مروة رخا لليوم السابع: متى تبيع الزوجة القضية وتفضل الانفصال؟

Date posted: May 26, 2010


 

كتبت علياء ناصف

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=228016

————————————

 أفردت مروة رخا خبيرة المشكلات العاطفية والزوجية العديد من العوامل التى تؤدى بالزوجة لأن"تبيع القضية" أو بمعنى آخر أن يكون قرارها بالانفصال، إذا ما اجتمعت توليفة من هذه العوامل، حيث تصل المرأة عندئذ إلى القرار باستحالة العشرة، ويكون القرار بالتالى بضرورة الانفصال.

العامل الأول: البخل والذى ينقسم بدوره إلى البخل المادى، والبخل فى المشاعر والأحاسيس والعاطفة وقول الكلمات الطيبة التى تعشقها أذن الزوجة، ثم البخل فى العلاقة الحميمية من حيث التعامل مع الزوجة تعاملا ماديا لا مراعاة فيه لأحاسيسها أو إنسانيتها.النوع الأول من البخل وهو البخل المادى وعلى حد تعبير مروة رخا عن هذا النوع من البخل تقول: "الزوج اللى بيستخسر فلوسه فى مراته وولاده وبيحاسبها بالفواتير"، حيث يكون الزوج هنا من نوعية الأزواج الذى يحاسبون زوجاتهم بشدة فى مصاريف البيت والأولاد".

أما النوع الثانى من البخل هو البخل العاطفى حيث يبخل الزوج بالمشاعر والعواطف والأحاسيس على زوجته، ولا يكون فى حديثه معها أى نوع من أنواع المجاملة أو الكلمات المعسولة مثل"بحبك" "وحشتينى"، حيث فى هذه الحالة تكون الحياة الزوجية بينهما أشبه بصحراء قاحلة جافة من المودة والمحبة.

والنوع الثالث من البخل تقول عنه مروة رخا: "البخل فى العلاقة الحميمية" حيث يتعامل الرجل مع زوجته على اعتبار أنها مخرج لشهواته، يبخل عليه باللمسات الحانية ولا يهتم بمعرفة احتياجاتها العاطفية، ومن ثم فإنه يبخل علها بالاستمتاع فى هذه العلاقة

 

العامل الثانى هو الإساءة والتى قد تكون إساءة أمام الآخرين، أو إساءة بينهما فقط، وهى إما تكون لفظية كالسب والسخرية، أو ربما تكون بنبرات الصوت الجارحة، وهناك الإساءة المعنوية وهى التى تكون من خلال توصيل الأحاسيس السلبية إلى الزوجة كالفشل والخيبة.حيث هناك الإساءة والتى تكون أمام الآخرين، أو إساءة بينهما فقط، والإساءة إما تكون لفظية كالسبّ والسخرية والتقليل من شأنها، أو ربما تكون بنبرات الصوت الجارحة.

 

 

 

والإساءة معنوية تشبهها مروة رخا "بالهاكر" على عقلها، حيث يوصل لها الإحساس بأنها ضئيلة إلى جواره، وربما غبية أو يشعرها بالفشل والخيبة، أو بمعنى آخر يوصلها الأحاسيس السلبية، الأمر الذى يجعلها تصاب بحالة من الانكماش داخل النفس،
 
أما الإساءة الجسدية وتتمثل فى التعدى على جسد المرأة، إما بالضرب أو الإمساك بها بعنف وشد، وإما "بالاغتصاب" حيث يكون هذا الأمر عندما يطالب الرجل زوجته بممارسة العلاقة الحميمية دون رضاها وعدم مراعاته لظروفها النفسية أو الجسدية.

 

 والعامل الثالث هو التجاهل، حيث يحول الزوج زوجته إلى قطعة من الأثاث، تتجاهلها كل حواسه، فنجده لا يرى حالة الضيق أو الحزن التى هى عليها، ولا يسمع نبرات صوتها المشوبة بالقلق أو الإضطراب أو التعاسة، ولا يشتم رائحة القلق التى تعانى منها، وبمعنى آخر يلغى كينونتها من بنى آدم ويحولها إلى شىء.

العامل الرابع هو الإساءة للأولاد وفى هذه الحالة يلقى الزوج بأمراضه النفسية على أولاده، يضربهم و"يكسر مجاديفهم" وهنا ربما تستشعر الزوجة الخوف على أولادها، أن تصل بهم هذه المعاملة إلى حالة التفكك والانحراف، وربما يكون قرارها بالانفصال هو رغبة فى حمايتهم من هذا الأب العدوانى.

العامل الخامس هو عدم الاحترام للأهل، حيث نجد من يمنع الزوجة عن أهلها، أو عدم الترحاب بزيارتهم، ربما يصل به الأمر أن يمنع زيارتهم لها، و المعاملة السيئة لأهل الزوجة على وجه العموم.

العامل السادس هو الخيانة والتى تبدأ من رسائل الحب والإعجاب على الهاتف المحمول أو بإشعار زوجته عند الخروج معها أنها أقل من الأخريات، أومن تكون "عينيه زايغة" أو الذى يتبادل الخروج مع زميلات له لغرض آخر غير الزمالة، وعلاقات الإنترنت ثم العلاقة الكاملة.

 

 

وتؤكد مروة رخا أنه لابد من حدوث مزج بين أكثر مع عامل من هذه العوامل، و هو الأمر الذى يجعل المرأة يفيض بها الكيل، ولا تستطيع الاستمرار مع ضرورة محاولتها للإصلاح أكثر من مرة حفاظا على الأسرة والأولاد.

 

 

 

 

Bookmark and Share