حوار جرئ و صريح لمجلة قلادة – أيمن شوقى

Date posted: September 2, 2009


 

حوار جرئ و صريح لمجلة قلادة – أيمن شوقى

اصل الحوار

http://www.qelada.com/news-109.html

________________________________

اعزائي المتصفحين

نتحدث اليوم عن جرأة خاصة واسم بدأ يظهر بريقا مميزا وطريقا خاصا في عالم يمزج بين الادب والانسانية
يشرفنى ان اقدم على اول خطواتي الحوارية في لقاء غير مسبوق وبظروف ايضا غير مسبوقة ، وان تكون ضيفة الشرف وضيفتكم شخصية مميزة ومتمردة وذكية ايضا

كاتبة خاصة ، وباحثة انسانية نادرة ومستشارة للعلاقات العاطفية ، بدأت في خطف اضواء خاصة على شاشات التلفاز في عدد من البرامج في الفترة الأخيرة ، وجذبت انتباهي بشكل شخصي في لقائها مع الفنان حسين فهمى بخلاف عدد من المحطات الاخرى كخبيرة في العلاقات الانسانية قبل العاطفية

تشارك بكل همة ونشاط في عدد من المجلات العربية والاجنبية ، المطبوعة منها والالكترونية وكذلك في اذاعة حريتنا كبرنامج ثابت بالاضافة الى عدة مواهب اخرى ، فهى تعمل كأستاذ غير متفرغ في الجامعة الامريكية

اقدم لكم الكاتبة والمتخصصة بالعلاقات الانسانية ، الاستاذة / مروة رخا

ومن هنا يبدأ سؤالى وفضولى تحت المجهر الخاص بنا لينطق في سطورنا على هذا الحوار الخاطف

س – ماهي الشرارة الحقيقية لشجرة السم ، مع مراعاة اننى من المخضرمين على شبكة الانترنت منذ مايقارب قرن من الزمان ، فهل كانت الشرارة حادثة بعينها ام التعدد ومن اين كان اكتشافك للموهبة

شجرة السم قبل ان تكون كتاب مطبوع منشور يباع فى المكتبات كانت مجموعة مقالاتى من سنة 2005 حتى نهاية 2007 لكذا مجلة تصدر باللغة الانجليزية فى مصر. بدأت أكتب تحت اسم مستعار

(Jennifer Anderson)

 فى مارس 2005 بدافع الفضفضة عن أفكار تنتقد النفاق الاجتماعى المحتمى بالعادات و التقاليد. فى ديسمبر 2006 قررت قتل جينيفر لانى لم اعد اشعر انى احتاج ان اختبئ خلف هويتها المجهولة و اسمها الاجنبى و نشرت جميع المقالات على مدونتى و شجعنى المدونون على نشرها فى كتاب. كتابى شجرة السم كان صرخة فى وجه الزيف و الازدواجية من منطلق تجاربى الشخصية.

موضوع الموهبة دا موضوع نسبى … فى ناس شايفة انى موهوبة و فى ناس شايفة انى عادية … انا شايفة انى باعرف اعبر عن نفسى من خلال الكلمة المكتوبة اكتر من اى وسيلة اخرى.

س – ماهو سبب تخصصك في هذا النوع ، ومن هم ابرز من تأثرت بهم في حياتك بعد استماعنا الى قصص عابرة في عدد من التجارب التى خضتها بمفردك 

انا لم اقصد ان اتخصص .. الناس هم اللى خصصونى. انا اتكلمت بصدق و صراحة عن نفسى و تجاربى و الناس وثقت فى لانى لا هحاكمهم و لا هعلق لهم المشنقة.

انا أتأثرت بكل حاجة مريت بها و بكل شخص دخل حياتى … فى لحظات باحس انى فخورة بنفسى و بانجازاتى بس مش عايزة افتكر الطرق الوعرة اللى عديت فيها

س – هل تعتبرين النجاح والعمل وسيلة قوية لاثبات الوجود وملئ فراغ لم تجدي من يملئه بعد ، ام ان النجاح اصبح جزء من الشخصية ولن تتنازلي عنه 

خانة الحب فى حياتى لن يملؤها مليون نجاح .. دى حاجة و دى حاجة

س – بعد هذا الكم من الرسائل اليومية والمشاكل التى تقرأينها وتغوصين بها وتشاركين بها متابعيك ، هل تعانين من حالة نفسية مضطربة ، وهل تصل الى الاكتئاب في بعض الاحيان ؟

رد فعلى للمشاكل ساعات بيكون تعاطف مع الشباب و ساعات بيكون سعادة بقدرتى على تقديم المساعدة و النصح و ساعات بيتحول الى غضب من صاحب المشكلة. أصل احنا كل مشاكلنا دى من صنع ايدينا … احنا بتولد و بتكبر و طول السكة بتترمى قدامنا اختيارات و بتتفتح قدامنا سكك و على اساس اختياراتنا بيتحدد الحاضر و بيتحدد المستقبل. يعنى مثلا لما واحدة تكون مرتبطة بواحد مطلع عينها و تصر اصرار الفيل انها تجيب رجله و تتجوزه و تحس بنشوة النصر و بعد ما تتجوزه تيجى تشتكى من تصرفاته … انا بقى اعملها ايه. انت لو تاخد بالك ان اغلب ردودى على الناس بتنتهى بـ "اللى بيشيل قربة مخرومة بتخر على دماغه"

س – هل تقدرين ان تصفي حال الشباب المصري في سطر واحد بدون نصائح

موهوم! مغيب! غلبان! يتيم!

س – هل تعتقدين ان سرعة انتشار اصداراتك الانجليزية قد كانت موفقة ، وهل تنظرين الى اصدارها بالعربية ، مع وضع خطوط حمراء على عدم مقدرة طبقة كبيرة من المثقفين على اقتناء كتاب باللغة الانجليزية واستيعابه على النحو المطلوب

انا حليت الموضوع دا. كتابى اللى بالانجليزى هحطه على موقعى علشان الناس تحمله و تبعته لبعض مجانا. و نفس الكتاب سجلته بصوتى علشان اللى مش غاوى قراءة و برده هانشره على الموقع للتحميل مجانا. و نشوة ناجى ترجمته عربى و برده هانشره على الموقع مجانا. فهمت بقى يعنى ايه شجرة السم بالنسبة لى "صرخة"؟

س- هل تؤميني بخط زمنى تسيرين عليه لتحقيق هدف محدد ، ام ان الارتجال لتحقيق الفرص هو افضل طريق في ظل الزوبعة الثقافية الحالية التى يمر بها الوطن العربي 

و ليه لازم اختار؟ انا ماشية فى طريقى و رسمة اهدافى بالالوان لكن فى نفس الوقت مفتحة عينيا على متغيرات السوق و متطلبات الجمهور. انا باستخدم اهدافى بس فى "فلترة" الفرص و الاختيارات. يعنى كل ما يتعرض عليا حاجة باسأل نفسى لو كانت الحاجة دى هتوصلنى لهدفى و لا تشتيت و تضييع وقت … حتى لو كانت فى ظاهرها مربحة او مجزية ادبيا.
س – موقف عصيب وطريف في نفس الوقت تعرضتى اليه وتبتسمين عندما تتذكرينه ؟ ماهو 

كنت قعدة فى كافيه فى الزمالك مع ام و بنتها و بناقش مشكلة البنت العويصة. انا صوتى عالى جدا و ساعات بانسى انى مش فى محاضرة المهم كان فى واحد فى الترابيزة اللى ورانا رامى ودن و انا واخدة راحتى فى الكلام و باقول للأم ان بنتها عندها حق ترفض العريس لانه اثبت انه مجرد راجل شرقى اقرع و بكرش و عايش فى دور الاله و مش شايف غير نفسه و احتياجاته و عايز ست الحسن بنتها علشان تخدمه. الظاهر الراجل ما استحملش و قام من مكانه و وقف على ترابيزتنا و قال للام ما تسمعشى كلامى و تستر بنتها و راح مطلع الكارت بتاعه و اداهولى و قالى انه عنده مشكلة عايز رائى فيها بصفته هذا الرجل اللى انا كنت ممرمطة بيه الارض. طبعا انا سمعته من المنقى خيار و لميت عليه الويترز.

س- ماهو تعريف الشرف من وجهة نظر مروة رخا ، وبكل صراحة

اللى تخاف تعمله فى النور ما تعملوش فى الضلمة … طبق دا على اى حاجة و انت تعرف الشريف من اللى مش شريف

س – بنسبة تقريبية خاطفة ، بكم تقدرين نسبة الجهل الجنسي على الرغم من توفر كل سبل الثقافة العصرية في يد الشعب العربي

انا ما عنديش نسب و لا اقدر اقيم النسبة لكن ممكن اقول لك ان فى ناس كتير عايشة فى اساطير و خزعبلات جنسية مالهاش اساس من الصحة. و بعدين اشمعنى الثقافة الجنسية السليمة اللى الشعب هيدور عليها؟ الجهل نور يا استاذ .. هو احنا لسه هندور و نقرا و نفهم؟

س – هل هناك فلسفة خاصة ، او كتابات تحتفظين بها دون القدرة على التفكير في نشرها 
أكيد

و هنا سكتت شهرزاد عن الكلام المباح

س – هل انت مع تسويق الانسان لابداعه وافكاره بكل الطرق ، ام انك مع الجانب الذى يتخلى عن ابداعه بمجرد ظهوره في الاسواق وتتركين له فرصة التعايش من اجل اثبات الوجود دون مساعدتك

المبدع اللى من النوع التانى دا كان هايل و تمام وقت ما كانت الاختيارات محدودة امام جمهوره و وقت ما كانت قنوات نشر ابداعه محدودة. خد عندك مثلا دور النشر … كارثة!!! و الكتاب بيعانوا معاناه تفوق الوصف. دلوقتى الكاتب اللى مش بيسوق نفسه و كتبه بيقعدوا جنبه زى البنت البايرة.

أيمن … انا مش باخلف عيال و ارميها فى الشارع … كل عيل من عيالى له عليا حق الرعاية و المساندة حتى لو كان عيل معاق و لا مشوه بمفهوم المجتمع.

س – كلمة قصيرة او خبر خاص الى المجلة ، بشرط ان لم يتم ذكره من قبل

عندك موضوع كتابى الانجليزى و نسخته المسجلة و نسخته العربى اللى هيتحطوا على النت للتحميل و التداول مجانا.
و عندك قرارى بالابتعاد عن دور النشر و الاعتماد الشبه كلى على النشر و التسويق الالكترونى.

 

 

Bookmark and Share