حمل كتاب سعيد عبد الله الدوسري مجانا – و قال الثعلب – حكايات رمزية للكبار و الصغار

Date posted: October 30, 2009


 

حمل كتاب سعيد عبد الله الدوسري مجانا – اول كتابى من السعودية 

و قال الثعلب

حكايات رمزية للكبار و الصغار

تحميل الكتاب 

راسل الكاتب

إيمان إدريس و نقد لكتاب و قال الثعلب

لا أزال أتذكر القصص التي كانت ترويها لنا والدتي -رحمها الله- قبل النوم، وتحديدا أتذكر قصة العنزة والذئب حين خرجت العنزة بعد أن حذرت أبناءها من فتح الباب إلا بعد أن يطلبوا من الطارق أن يريهم يده، فإن كانت بيضاء فمعنى ذلك أنها أمهم وإن كانت سوداء فمعنى ذلك أن الطارق هو الذئب.. فجاء الذئب وطرق الباب على أبنائها فطلبوا منه أن يريهم يده، وحين رأوها سوداء عرفوا أنه الذئب فلم يفتحوا له..والقصة معروفة. كنا نستمع للقصة بين خوف ووجل وترقب كل مرة رغم أننا سمعناها عدة مرات

ونعرف نهاية الأحداث، والشخص الوحيد الذي كان يخرب علينا متابعة القصص هو أخي الأصغر الذي كان يعيد طرح سؤال سخيف عدة مرات: ماما..هل الحيوانات تتكلم؟ فتجيبه والدتي بثقة: نعم يا بني..كانت الحيوانات في قديم الزمان تتحدث مثل الإنسان تماما، ومع ذلك كان يعيد السؤال كل ليلة عدة مرات وكأنه غير مقتنع بالإجابة … لا أعلم لماذا لم يخطر ببالي مثل هذا السؤال مع أني كنت أكبر شقيقي بسنوات، ولكن يبدو أني كنت أستخدم النصف الأيمن من دماغي -ولازلت حتى الآن- بينما يستخدم أخي النصف الأيسر وذلك كان ما يفسد عليه متعة الاستماع للقصص.

استمرت علاقتي بالقصص عبر القراءة في سلاسل قصص الأطفال مثل سلسلة المكتبة الخضراء في مكتبة المدرسة وفي حانوت والدي الذي كنت أقضي فيه ساعات قليلة بعد صلاة العصر، ومع ذلك لم يخطر ببالي أن الحيوانات لا تتكلم.. كان كثير من القصص تبدأ ب: قال الثعلب، وقال الذئب، وقال الأسد وقالت العنزة وقالت الحمامة..وغيرها، والآن لازلت أقص على أبنائي القصص نفسها التي قرأتها تلك الأيام أو سمعتها من والدتي، ولكن أحمد الله أن أحدا منهم لم يسألني السؤال الذي لا أحبه.. ومن هنا جاءت فكرة هذا الكتاب وعنوانه واشتمل على قصص للبشر والحيوانات والجمادات التي تحدثت في الكتاب هي الأخرى، وأرجو ألا يسألني أحد منكم: هل الثعلب يتكلم؟ لأنني سأجيبه: نعم..الثعلب يتكلم، ويخدع الآخرين والذئب يتكلم ويفترس، ولو بحثت عن يمينك وشمالك في العمل والحي لوجدت الكثير من الثعالب والذئاب والأسود وحتى الأرانب والحمير.. استمتعوا بالقصص الرمزية، وابحثوا عن مغزى لها، وتوقفوا عن الأسئلة السخيفة!

———————————————

 

 
خدمة مروة رخا للنشر المجانى – احتجاجا على تعامل دور النشر المصرية مع الكاتب
 
Publish for free
 
Download Books for Free
Bookmark and Share