مروة رخا لمجلة احنا من كتابى من كتابى الجديد … الدنيا خيارة – خيبة بالويبة

Date posted: November 1, 2009


من كتابى الجديد … الدنيا خيارة

انا مش عارف هى رفضتنى ليه … انا مش عارفة العريس طفش ليه … انا مش عارف/ عارفة احنا اتطلقنا ليه … الموضوع خلص فجأة … أنا مش فاهم/ فاهمة حاجة
مفاجأةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة … من النهاردة اللى هيقرا الكلام اللى جاى دا مش هيقول الكلام الفاضى اللى فوق دا
_______________

 أكتوبر 2004

صديقى سألنى و كأنه مش طايقنى "انت زعلانة ليه دلوقتى؟"

و أنا رديت بمسكنة "علشان انا مش عارفة هو سابنى ليه؟"

"هو فى حد مش عارف موضوعه انتهى ليه؟"

"كل الناس مش عارفة اتسابت ليه و لا اتغدر بيها ليه"

"لأ … ماسمهاش كل الناس … اسمها الناس اللى مش عايزة تشوف .. الناس اللى مش قادرة تواجه نفسها بأخطائها … الناس اللى عايزة تعيش فى دور الضحية … لكن الناس العاقلة القوية مش بيشتكوا من الموضوع دا"

"انت عايز تقول ايه؟ ان انا السبب؟"

"انا ماعرفش تفاصيل الموضوع يا مروة لكن من كلامك كدة واضح جدا ان الولد كان لسة خارج من تجربة زواج فاشلة انتهت ان هو فى بلد و بنته فى بلد و مطلوب منه مبالغ طائلة للنفقة و الذى منه و عاش 4 سنين سود مع واحدة مريضة نفسيا … كان عقلك فين لما اتغابيتى و حبتيه؟"

 ابتديت أعيط

"انا مش عايزك تزعلى بس النهاية كانت باينة من البداية … حب ايه اللى انت كنت بتطالبى بيه؟ جواز ايه اللى انت كنت عشمانة فيه؟ دا الراجل خارج من مفرمة و مش فاهم نفسه اصلا"

 "ايوة بس هو لما اتعرف عليا كان فى اطار عائلى بغرض الجواز .. لما هو مش قادر يتجوز كان بيلعب ببنات الناس ليه؟"

"أهله كانوا بيحاولوا يخرجوه من اللى هو فيه بس جت فيكى … شافك اتهوس و قال كلام لطيف و بعدين رجع للواقع لقى انه مش هينفع … كان بيتسلى … كان قاصد يطلع دينك … انا ماعرفش اسبابه لكن اعرف انك ضللتى نفسك عن قصد"

"أنا؟"

"ايوة انت! هو انت ماكنتيش عارفة ظروفه؟"

"بس دا كان فعلا بيحبنى"

"حبك فى شهر؟ و انت حبيتيه فى شهر؟ انت عبيطة يا بنتى؟"

عياط جامد بقى

"مش انت كنت عايزة تعرفى الموضوع انتهى ليه؟ انا بقوللك اللى هو ماقدرش يقولهولك … انت اندلقتى زى الجردل و لبستى فيه زى العربية اللى من غير فرامل و جريتى وراه زى البنت اللى ماعندهاش كرامة و فوق كل دا … طالبتيه بالحب و الرومانسية و هو مش طايق نفسه اصلا!"

***

من اليوم دا و انا فهمت ان مافيش حاجة اسمها نصيبى كدة. النصيب دا شماعة كنت باعلق عليها سوء تقديرى و سوء اختيارى و سوء تصرفى. أنا الموقع ادناه اقر و اعترف بمسؤوليتى الكاملة عن حياتى و مساراتى و اتجاهاتى و عواقب كلامى هذا و عواقب اختياراتى … نجاحى أو فشلى مرتبط ارتباط وثيق بمدى صراحتى مع نفسى و تصالحى مع ذاتى … أنا ارفض الضباب العقلى و العتمة النفسية و انفاق الاختيارات المظلمة … لقد بدأت الآن رحلة البحث عن ذاتى بعيدا عن توقعات الآخر … هذه بداية رحلة تحررى من مخاوفى … لو كذبت على العالم كله لن اكذب على نفسى.

مروة رخا

 

Bookmark and Share