صابرين رضا و عصام الحضرى … تحياتى و مودتى

Date posted: July 21, 2010


صابرين رضا و عصام الحضرى … تحياتى و مودتى!

 

قابلت عصام الحضرى و مراته … مش مهم امتى

قعدنا مع بعض … مش مهم فين

اتكلمت معهم … مش مهم قلنا إيه

و اتصورت معهم … و هنا بداية الحكاية!

حطيت صورتى معهم على الفيسبوك بكل براءة و سعادة و فى ناس كتير دخلوا علقوا تعليقات عادية و لطيفة. لكن لقيت ناس تانية بتسأل هى مرات عصام الحضرى قلعت الحجاب ليه و ناس بتقول انها أكيد قلعته عشان تعرف تحافظ عليه و ناس سابوا صابرين خالص و مسكوا فى عصام الحضرى و ازاى النجم البطل يسمح لمراته تقلع الحجاب و ماخافش من كلام الناس و من انه يخسر "الرجالة" اللى معجبين بيه.

عايزة أبدأ كلامى بتحية كبيرة جدا جدا جدا لصابرين عشان متصالحة مع نفسها و عارفة الفرق بين ربنا و المجتمع … اللحظة اللى الحجاب مبقاش بـ نية ارضاء ربنا قلعته و ماهمهاش من المجتمع. اختارت الصدق مع نفسها و مع ربها و مع اللى حواليها و عشان كدة أحب أحييها تانى.

و عايزة كمان أرفع القبعة لعصام الحضرى. بغض النظر عن قراراته الكروية اللى أنا ما بفهمش فيها أصلا و بغض النظر عن كونه أفضل حارس مرمى فى العالم و لا لأ و بغض النظر عن ماضيه أو مستقبله … كل اللى أعرفه ان دا راجل محترم و عملة نادرة اليومين دول.

واحد غيره كان قال لمراته تفضل لابسة الحجاب عشان كلام الناس و انه مش ناقص. واحد غيره كان اتكسف من انه يعمل اعلان معها و يطلع إيده فى إيدها على المسرح يوم لما قابلتهم. واحد غيره كان عمل زى غيره كتير و خاف من الناس مش من رب الناس!

أيوة ما هو أصل فى ناس كتير مش عارفين الفرق!

كام واحدة اتحجبت عشان راجل؟ و كام واحدة قلعت حجابها عشان راجل؟ – و فى الحالتين بيقولوا عشان ربنا

كام واحدة عملت كل حاجة مع واحد بتحبه – أو مش بتحبه – لكن اتمسكت بعذريتها عشان تعرف تتجوز؟ – و قالت عشان ربنا

كام واحد قال لواحدة بتحبه تتنقب و تبطل تكلم ولاد عشان ربنا و هو محركه الأول و الأخير احساسه الشخصى بعدم الأمان؟

كام واحد بيكتب آيات و أحاديث فى الستاتس بتاعه على الفيسبوك عشان الناس تقول عليه بتاع ربنا و هو بتاع نفسه؟ و بيعاكس و بيجرى ورا البنات بدعوى هدايتهم؟

كام أم و أب أصروا ان البنت تتحجب و ان الولد يصلى فى الجامع عشان منظرهم قدام الجيران و البواب و الناس؟

كام أب و أم قالوا لولادهم "حرام" و هما قصدهم "عيب"؟

كام واحد و واحدة سرقوا و كذبوا و غشوا عشان الناس و نسيوا – أو تناسوا – ربنا؟

كام واحد و واحدة عبدوا الناس و رأى الناس و كلام الناس بل من ربنا و ربهم و رب الناس؟

كام واحد و واحدة ادى ضميره حقنة مخدرة و انحنى إرضاء للناس؟

مش معنى ان صابرين قلعت الحجاب انها خرجت من ثوبها و لا من دينها و مش معنى ان عصام الحضرى ساند قرارها احتراما لرغبتها و شخصها و حريتها انه مش "راجل" بمفهوم الذكورة السائد فى المجتمع. بالنسبة لى صابرين و عصام زوج و زوجة متسقين مع مبادئهم متصالحين مع ذاتهم عارفين راسهم من رجليهم و ربنا يحفظهم و يبعد عنهم العين و يكتر من أمثالهم!

Bookmark and Share