هل أصبح الهايبر ماركت فرصة للتنزه؟ – حاورنى أكرم سامى

Date posted: September 22, 2010


 

بعد ارتفاع أسعار الكافيهات..

هل أصبح الهايبر ماركت فرصة للتنزه؟

كتب أكرم سامى لليوم السابع

 

هل أصبح الهايبر ماركت دعوى للتنزه؟ فكل أسرة تفكر فى " فسحة" غير مكلفة على الفور تفكر فى الذهاب للهايبر، ماركت بحجة التسوق والتنزه فى الوقت نفسه، لكن الخطر الذى لا تعلمه الأسر أن ذهابها للهايبر سيكلفها كثيرا، فطوال سيرهم فى الهايبر سينجذبون لشراء كل ماهو ضرورى وغير ضرورى بالنسبة لهم.

يقول أحمد على – مهندس- حين أود الخروج أنا وزوجتى أذهب للهايبر ماركت أتناول وجبتى المفضلة، وأثناء سيرى فى الهايبر إذا وجدت شىء يستدعى الشراء فلا مانع من ذلك.

ويقول إسلام محمد – صيدلي- أذهب دائما للهايبر ماركت فى حين احتياجى لأى شىء من هناك، لكن لم أذهب للهايبر وأعود منه دون شراء شىء وتعتبر نزهة فقط، فالمشوار نفسه لا يستدعى كل ذلك.

بينما تقول إيمان حسين- موظفة أجمل شىء فى الهايبر وإلى يجذب العديد من الزبائن هى منطقة الألعاب الخاص بالأطفال، فتستطيع أى أسرة الذهاب للهايبر من أجل التسوق وفى الوقت نفسه إمتاع الأبناء وتعتبر "فسحة" جميلة.

أما بالنسبة للعروض الترويجية التى تطرحها الشركات والجاذبة للمستهلكين، هل هى فى صالحهم أم لا أثناء التجوال قالت خبيرة التسويق بالجامعة الأمريكية مروة رخا أولا المعنى التسويقى لأى عرض ترويجى هو أن يكون عرضا مغريا للمستهلك فى مدة معينة ويقدم قيمة للمستهلك، وهدفه الأساسى بالنسبة للمشترى أن يقوم بالتجربة ليشترى بعد ذلك، أما الهدف الثانى أن يقوم المستهلك بالشراء مرة واثنين وثلاثة.

وبالنسبة لنقطة هل العروض الترويجية نصب على المستهلك أم توفير له، قالت هناك طرق عديدة للعروض الترويجية وتكون نصب فى معظم الحالات وتتربح منها الشركات بصورة مخيفة وخاصة بعد أن زاد عدد المستهلكين على الهايبر ماركت واعتبروه مكان للتنزه والفسحة ، فأول طريقة أن تطرح منتجات قربت من انتهاء الصلاحية بأقل من ثمنها الحقيقية معتمدة على جهل المستهلك الذى لا ينظر نهائيا لتاريخ الصلاحية المدون على العبوة.

كما تلجأ الشركات لطرح المنتجات الموسمية فى غير مواسمها الطبيعية مثل طرح الملابس الشتوية فى الصيف أو طرح التكييفات فى موسم الشتاء، فيسعد المستهلك بالعرض ويجرى للشراء ولا يتأكد من هذه المنتجات هل هى صالحة أم لا، ولكن يشترى دون تأكد.

وأخيرا تلعب الشركات على حواس المستهلك وإغرائه بالمنتجات طوال تجوله فى الهايبر مثلا عمل كيس مكرونة وعليه كيس صلصلة هدية، فينظر المشترى للعرض وفى باله طعم المكرونة بالصلصة، فيعجب بذلك ويشترى على الفور، سواء كان محتاجها أم لا وممكن يكون لديه صلصلة بالمنزل ولكن يشترى العرض من أجل العرض.

وبالنسبة لنصيحة المستهلكين أثناء شراء متطلباتهم من الماركت تقول رخا، لابد أن يحدد المستهلك ما يريد فى ورقة صغير، فقط ما يريد دون معرفة أى شىء عن العروض نهائيا وإذا كان هناك عرض على شىء يريده فتبقى صدفة، وليس أخذ ورقة العروض وسيارة الماركت وملئها بمنتجات لم يكن فى احتياج لها طوال تجوله الذى يعتبره نزهة.

 

Bookmark and Share