رسالة من محمد فؤاد الدين – يا بنات: اعرفوا الرجالة بيفكروا ازاى

Date posted: September 23, 2010


أريد أن أقول لكم شيئا واحدا وهو "نحن الرجال شهدنا الكثير من الفتيات السيئة بكثرة" و قد رآينا آيضآ الكثير منهن يمثلون البرآه للوصول لمبتغاهم و ذلك آثر فينا كثيراّ حتي فقدنا الثقه في النساء منهم الجيد و منهم السيئ لاكننا فقدنا الثقه في الجميع و منهن الذين مثلوا حتي الجواز و بعد ذلك نسمع عن عشيق و حبيب و خيانه للزوج ،

ثانياّ البعض من الشباب يخاف من الجواز خوفاّ آن يقابل آمرآة اجمل و احسن من الذي معه فيندم علي الجواز فيفضل يدور علي الافضل لاكن النساء جميعهن مثل بعض و بعد فوات الاوان يندم علي كل واحدة علي حدى لآنه كبر في السن و بالتالي يجب عليه الجواز ممن مثله فلسن و بالتالي فآن البنات الجميله معظمهم اتجوز بدري و اللي فاضل قليل لكي يراه و السن بردوا ليه عامل آذن الجواز هيكون مجرد روتين مش عشان حب آو سبب مثل حديث الرسول

تنكح المرآه لآربع لمالها و لحسبها و لجملها و لدينها فآظفر بذات الدين تربت يداك

لآن الدين فهيا بتعامل الله الذي لا يغيب ليس الاهل او المجتمع و نسي انه بالمثل لازم ان يكون حسن الدين و السلوك و لو عايز نانسي عجرم يكون هوا عمرو دياب و يكون واقعي اكثر قبل فوات الاوان و الندم و الجواز الروتيني حتى كره دخول البيت 

اللي اعتقده آن البنات تمنع الصداقه بكافه آنواعها لما يحسوا بالاعجاب الشديد و المطالبه بعمل خطوة رسمية مثل التقدم لآن الراجل لو عرف بحب البنت له هيستغل ده

و مدام عيزاني يبقي اصبري علي رزقك و ده اللي عندي اذا كان عاجبك

و احب التذكره ان الرجال زي الاطفال يحب العناء للحصول علي الاشياء و كمان كل راجل بيعيش حياة رومانسيه ليه يتجوز

ولو اقتصر علي انه محتاج علاقه جنسيه و هي غير المتاحه بالنسبه له فالحلول و البدائل كثيره ممكن يعيش مع واحده رومانسيه و خروج و عند الجنس بنات ليل و آي آداه جنسيه لآن الجواز فيه خلفه و تقيد و حقوق زوجية

و الرجال يحبون الرومانسيه في الحب اكتر من الجنس لآن الجنس وقته قليل و عند الحاجه له لاكن الرومانسيه وكلام الحب علي طول فرآيي آن كل واحده تحس آن في آعجاب تشترط الخطوه الجديه و تناقش مع الشاب لماذا خايف مني و آيه اللي محتاجه من زوجه انا لست قادره عليه

و تفهموا ان هيجيلوا يوم و يعجز و يعنس بردوا و سعتها هيتجوز منغير حب عشان سمعته "مثلا منحرف آو مشيوا بطال آو مش راجل و انا رآيت الكلام هذا كثيراّ " ولكم حريه الاختيار في الحكم علي رآيي بالسلب آو الايجاب

 

محمد على الفيسبوك

Bookmark and Share