قال إيه … مفاجأة لمراته

Date posted: November 4, 2014


estonia

بقالي كتير مبطلة كتابة … الكتابة الغاضبة الناقمة المتأججة بتاعتي!

هادية ومتوازنة وسعيدة في فقاعة بألوان قوس قزح!

متصالحة مع قوى الخير والشر ومتجنبة أي صراعات!

واخترعت نظام "السيفون" للتعامل مع أي حد أو أي حاجة ممكن تعكر سلامي وأماني! بقيت أستاذة في تمارين التأمل وتحويل المشاعر الكريهة أو الشخصيات المريضة إلى كائنات طفيلية ممكن بسهولة أشد عليها السيفون بعد جلسة تأمل واحدة.

إيه اللي رجعني؟ إيه اللي عكر صفوي؟ 

موقف بسيط عابر حصل في صباح جميل مشرق من أسبوعين أو أكثر ولحد دلوقتي مش قادرة أتعامل معاه … لا عارفة أشد عليه السيفون ولا عارفة أحطه على رف الذكريات ولا عارفة أرميه في الصندوق الأسود!

حصل إيه؟

اتعرفت على اتنين خواجات متجوزين ومخلفين وعايشين معايا في نفس المنطقة.

الراجل من بلد اسمها استونيا والست من فرنسا وعندهم ولد أربع سنين وبنت سنتين – لحد كدة عادي!

الست بتشتغل والراجل قاعد في البيت بالعيال لأن مجال شغلها هو اللي بيجيب فلوس أكتر وبيسافروا بلاد العالم تتبعا لمجال شغلها دا وهو فضل في البيت مع العيالوهيفضل كدة لحد ما يدخلوا مدارس وبعدها يشوف حاله ويرجع يشتغل زي زمان.

السيناريو دا جميل جدا وماعنديش أي مشاكل معاه!

والمدام في الشغل … الراجل كلمني الصبح بدري علشان ننزل نمشي العيال ويشموا شوية هوا قبل الحر.

أخدت آدم في أيدي ونزلنا قابلنا الراجل وعياله واتمشينا كتير والجو كان حلو والعيال انبسطوا!

قبل ما نروح خلاص لقيته بيقول لي انه هيعدي على النادي الصحي يشوف عندهم إيه يناسب مراته!

طبعا أنا اتسمرت مكاني وسألته لو كان عيد ميلادها قرب.

قال لي بكل تلقائية وبساطة أن هو كان عيان طول الأسبوع اللي فات وهي يا حرام استحملت العيال وقرفهم ومسئولية شغل البيت لحد ما هو قام بالسلامة. 

طبعا أنا تنحت تماما من الصدمة!

كمل كلامه وقال انه عايز يعمل لها مفاجأة علشان يشكرها وتروح تدلع نفسها كدة وتريح أعصابها علشان هي تعبت أوي في الأسبوع دا!

بس كدة!

أنا فعلا مش قادرة أتعامل مع الموقف دا ولا عارفة أسد بلاعة الخرة بالكزبرة اللي طفحت في دماغي فقلت يمكن لما أكتب أرتاح … زي زمان وأيام زمان!

Bookmark and Share