مروة رخا تكتب لمصر العربية: هل تنمية الحواس في نهج المونتيسوري تضييع وقت؟

Date posted: August 31, 2015


مصر العربية

سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر

تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)

المقال الـ 73

هل تنمية الحواس في نهج المونتيسوري تضييع وقت؟

أدرس الآن الكتيب الخاص بأدوات وأنشطة تنمية الحواس في نهج المونتيسوري للأطفال أقل من ست سنوات وللمرة الثانية تفاجأت بترتيب تقديم أدوات المونتيسوري للطفل! المفاجأة الأولى كانت في أهمية وأولوية تقديم منهج الحياة العملية للطفل وفي مقال سابق شرحت الأسباب

" أنشطة الحياة العملية مألوفة للطفل، يراها في المنزل ويألف أدواتها وهذا يقلل من رهبته عند بداية الدراسة! يشعر الطفل بالرهبة في فصل لا يعرفه ومدرسات لا يألفهم وأطفال لم يرهم من قبل! ركن الأمان بالنسبة له هو ركن أنشطة الحياة العملية! السبب الأخر هو دفعة الثقة بالنفس التي يأخذها الطفل في هذا الركن! تخيل لو بدأت مثلما أردت أن أبدأ أنا بتعليم الطفل أصوات الحروف ولم ينجح الطفل في ترديدها أو تذكرها أو معرفة رموزها! كيف سيشعر؟ بالتأكيد سوف يشعر بالفشل وسوف ينفر من الأنشطة وربما يكره الدراسة من أساسها! تخيل سيناريو أخر وقد تعلم الطفل الإمساك بفوطة صغيرة وقام بتلميع طاولة أو اثنتان في الفصل، أو قام بري الزرع باستخدام رشاش صغير، أو قام بصب الماء لنفسه – كيف سيشعر الآن؟ بالتأكيد سوف يشعر بالنجاح وسوف يقبل على تعلم الأنشطة الأكثر صعوبة بثقة!"

المفاجأة الثانية كانت في مدى أهمية تنمية الحواس في نهج المونتيسوري! تقول ماريا مونتيسوري أن الطفل يدرك العالم من حوله من خلال حواسه وأن البيئة الصديقة للطفل هي تلك البيئة التي تشجع محاولاته للاستكشاف بدلا من المنع والرفض. تقول أيضا أن المعلومات التي يجمعها الطفل من خلال حواسه في سنواته الثلاث الأولى تكون بيانات غير مرتبة أو مصنفة ودور التعليم في الطفولة المبكرة (3-6 سنوات) هو مساعدة الطفل على استخدام حواسه من خلال أنشطة محددة لتنمية قدراته وتوسيع مداركه بأسلوب ممنهج.

قسمت ماريا مونتيسوري الحواس إلى 9 حواس:

البصر

السمع

الشم

التذوق

الإدراك من خلال اختلاف أو تشابه الملمس

الإدراك من خلال اختلاف أو تشابه درجة الحرارة

الإدراك من خلال اختلاف أو تشابه الضغط والوزن

الإدراك العضلي

الإدراك من خلال التجسم (حاسة الكفيف)

وكانت المفاجأة الثالثة هي تفرد نهج المونتيسوري بأدوات صممتها ماريا مونتيسوري خصيصا لتنقيح الحواس ولتنمية الإدراك من خلالها. أهم ما يميز أدوات منهج تنمية الحواس هو:

الأدوات جميعها مصمصة خصيصا لتلائم الأيدي والأصابع الصغيرة

جميع الأدوات مصنوعة من خامات طبيعية وشكلها منسق ومبهج

جميع الأدوات تقدم أمثلة وتدريبات ملموسة سهلة الهضم لمفاهيم تجريدية نظرية (مثل الهندسة والجبر والرياضيات بصفة عامة)

كل نشاط يعتمد على فصل الخواص. يتعلم الطفل تمييز الأطوال والأقطار (قطر الدائرة) والوزن والعرض ودرجات الصوت والحرارة وتدرج الملمس الناعم وغيرها من الخواص من خلال التركيز على كل خاصية منفردة.

كل الأدوات تتدرج في مستوى الصعوبة من الأبسط إلى الأكثر تعقيدا حتى تساعد الطفل على الاستيعاب

أغلب الأنشطة تسمح للطفل بإدراك الخطأ وإصلاحه والتعلم منه بدون تدخل شخص بالغ

جميع الخواص متعارف عليها عالميا مثل الألوان ووحدات قياس الوزن والطول والحجم وهكذا

لكل أداة هدف تعليمي محدد

هذه بعض الأمثلة لعدد قليل من أدوات المونتيسوري لتنمية المهارات الحسية تمهيدا لمنهج أكثر تعقيدا في المستقبل:

اقرأ المقال كاملا هنا

شاهد جميع فيديوهات مونتيسوري مصر هنا

اقرأ جميع مقالات مونتيسوري مصر لمروة رخا هنا

اقرأ جميع مقالات التعليم المنزلي هنا 

Montessori Egypt by Marwa Rakha

Bookmark and Share