سؤال يحيرني: من ينصفني من زوجي وأخواته؟

Date posted: December 24, 2015


Love Matters

علاقتي بأخوات زوجي تسببت في مشاكل وبرودة بيني وبينه. أصبحنا لا نتحدث، هو يٌحملني عبء المشاكل مع أخواته البنات. عِلما بأنني أسكُن فى بيت العائلة، والدي زوجي متوفيان، ولديه أربع إخوات. إحداهنّ متزوجة. هو لا يتقبل كلامي بتاتاً، في حين أنه يسمع كلام أخواته البنات وينفذه حرفياّ، وحتي ابنتي من شدة خوفي من زوجي أصبحت دائما معهنّ، وكأنها ليست ابنتي.

زوجي لا يحب الكلام حول رغبتي في بقائها معي. حياتي صارت "جحيم" ومشاكل أخواته لا تنتهي. وهو شخص سلبي. أصبحتُ مريضة بالضغط، أُعاني من إجهاضات متكررة، لا أدرى ما العمل. وبسبب التباعد الجسدي في الفترة الأخيرة، لم أحمل مرة اخرى.

ما الحل؟ كيف أخرج من هذا الجحيم؟

عزيزتي الحائرة،

قرأت منذ سنوات عديدة قصة السيدة التي ذهبت إلى حكيم الحكماء وطلبت منه السم لقتل حماتها. بكت السيدة بين يديّ حكيم الحكماء، وهي تعدد له الأهوال والويلات التي تراها وتحياها بسبب حماتها.

تعاطف معها الحكيم وأعطاها قارورة من السم سريع المفعول، وأكّد لها أن أثر هذا السم لن يكتشفه أحد ولن يعرف أي شخص أنها قتلت حماتها.

اشترط الحكيم على السيدة أن تعدّ لحماتها ثلاث وجبات يومياً، وفي كل وجبة تضع خمس نقاط من السم. قال لها أن حماتها لن تحتمل أكثر من شهر وتموت.

واظبت السيدة على الوصفة بكل تفانٍ وحب، وبعد أسبوعين حدثت معجزة…

بدأت حماتها تظهر لها حباً حقيقياً، وأغدقت عليها الهدايا والعطايا، ويوماً بعد يوم بدأت السيدة تحب حماتها وتشعر بالندم أنها فكرت في التخلص منها!

مرت الأيام سريعاً، وقرّب الشهر على الانتهاء وبدأت ترى أن حماتها متوعكة. جلست تحت قدميها ترعاها وتطلب من الله أن يسامحها، وينقذ العجوز.

بعد أن يئست تماماً ذهبت إلى الحكيم منهارة وطلبت منه أن ينقذ حماتها. تبسّم الحكيم وقال لها أن حماتها لن تموت مسمومة ولكنها سوف تحيا محبوبة محظوظة.

هذه هي نصيحتي لك!

الصراع مع أخوات زوجك سوف 

اقرأ الرد كامل هنا

اقرأ المواضيع السابقة هنا

Bookmark and Share