سؤال يحيرني: زوجي شهواني وخانني: ما العمل؟

Date posted: November 16, 2016


Love Matters

أنا من بلد عربي وتزوجت مصري بعد قصة حب وهو يعيش معي ببلدي منذ زواجنا. اكتشفت انه شهواني جداً، وان ست واحدة لا تكفيه لدرجة انه طلب يتجوز عليا بعد 3 شهور زواج…فعلاً بدأ يبحث عن عروسة جديدة وأنا ما زلت عروسة بدون أي مراعاة لمشاعري!

رفضت هذا الوضع وطلبت الطلاق وقال لي زوجي وقتها أن هذا حقه، وبعدها تراجع عن مشروع الزيجة الثانية لإرضائي. بعد عامين من زواجنا، اكتشفت أنه مرتبط بفتاة ووعدها بالزواج. طلبت الطلاق ووافق، وقال إنه لم يقدم على ما حرمه الله.

لم نصل للطلاق الفعلي لأنه ترك الفتاة. هل سيعاود الكرّة مرة أخرى؟ هل أتركه؟ هل يمكنني الزواج أم أن فرصي محدودة لأني على مشارف الأربعين؟

عزيزتي اليائسة على مشارف الأربعين،

زوجك لا يطلب سوى ما حلّله له دينه وتسمح به قدراته الجنسية والمادية، ولك مطلق الحرية في الرفض أو القبول.

لن أكرّس ردي هذا لنقد زوجك أو مهاجمة تصرفه أو تفنيد الأدلة التي يستند إليها في قراره بالزواج مرة أخرى. هذا الرد موجّه لك وينقسم إلى عدة أجزاء فيها إجابات أسئلتك:

الجزء الأول: هل سيعاود الكرّة مرة أخرى؟

نعم! السبب الوحيد الذي يحول بينه وبين الزيجة الثانية كل مرة من المرات التي اكتشفتها، أو المرات التي لا تعلمي عنها شيء، هو عدم التوفيق! هو ما زال يبحث وما زال يحاول، وعاجلاً أو آجلاً سيجد من يرى فيها إشباعاً لشهوته ويتزوجها.

الجزء الثاني: هل تتركيه؟

هذا قرارك ولكن إن قررت البقاء، فيجب أن تعدّي نفسك ليوم اتخاذه زوجة ثانية ويجب أن تتعايشي مع عدم الأمان وعدم الاحترام وعدم المراعاة لمشاعرك. سوف تكوني شاهداً على جميع تفاصيل محاولاته حتى يكلّل مجهوده بالنجاح ويتزوج في النهاية.

الجزء الثالث: هل يمكنك الزواج مرة أخرى؟

كونك على مشارف الأربعين

اقرأ الرد كاملا هنا

اقرأ المزيد من "سؤال يحيرني" هنا

Bookmark and Share