مروة رخا تكتب للحب ثقافة: أصبحت أكره جنس الرجال

Date posted: October 24, 2018


أصبحت أحس بكره تجاه كل الرجال، ولا أثق فيهم، ولكن أحارب هذا الإحساس مع خطيبي رغم أني أحبه، لكن وسواس الكره يعكّر عليّ هذا الحب. سبب هذا الكره هو رجال عائلتي.

والدي تخلى عني وعن أمي، وزوج أمي يعاملنا بقسوة. خطيبي الأول كان إنساناً حقيراً.

جدي أيضاً تخلى عن أبنائه وعن جدتي، التي كلما رآها، عاملها باحتقار رغم أنها أطيب إنسانة في العال.

خالي يعذّب النساء الذين يتزوجهنّ ويطلقهنّ. أزواج جيراننا خائنون.

أزواج قريباتنا خائنون وأشرار.

لم أر رجلاً جيداً في هذه الحياة إلا في القصص. خطيبي الحالي طيب، وأسال الله أن لا يصبح مثلهم.

لماذا أغلب الرجال هكذا؟ كيف أغيّر نظرتي لهم ؟

عزيزتي كارهة الرجال،

أصدق نصيحة أقدمها لك هي أن تجدي أخصائي نفسي، أو مدرب حياة، ليساعدك على تحسين صورة ذاتك.

سأوضح لك الآن الحلقة المحكمة التي التفت حول عنقك؛ تخلي أبيك عنك رسّخ في أعماق عقلك أنك لا تستحقين حب رجل، وأن الرجل مهما كان قريباً سيهجرك.

ثم جاءت قسوة زوج أمك لتؤكد أنك لا تستحقين الحب أو الحنان، وأكّد جدّك الرسالة بتخليه عن عائلته، ومن بعده خالك وقصصه مع نسائه المعذبات. هذا هو الجزء الأول.

الجزء الثاني، بسبب اهتزاز صورتك الذاتية، وافتقارك لتقدير النفس اخترتِ أول رجل في حياتك؛ اخترت رجلاً وفي ذهنك صورة لكل صفات الرجال المألوفة بالنسبة لك من قسوة وعدم التزام وعدم احترام وإهانة، وعشت صورة المرأة المألوفة بالنسبة لكِ … المرأة المجروحة المتألمة المهانة المعذبة.

النقطة المضيئة في قصتك أن بداخلك شيء يقاوم هذه الحياة … بداخلك شيء يرفض صورة جدتك وصورة أمك وصورة زوجات خالك!

هذه هي النقطة التي سيبدأ منها المعالج النفسي مساعدتك.

أما بالنسبة لخطيبك الحالي، إذا تلقيت الدعم النفسي السليم لمساعدتك على تحسين صورة ذاتك واستعادة ثقتك بنفسك، ستنجحين في إقامة علاقة صحية سوية مع خطيبك.

إذا استمريت في تخبطك النفسي، سوف يتحول خطيبك الثاني إلى نسخة من خطيبك الأول أو إلى نسخة من أي رجل مر عليك.

أخر جزء في الحلقة المحكمة هو

اقرأ المقال كاملاً هنا

اقرأ كل موضوعات مروة رخا لموقع الحب ثقافة هنا

Bookmark and Share