يوسف شعبان : شلوت فى وش حقوق الإنسان و حرية التعبير

Date posted: November 23, 2010


أحمد على عيد تطوع و ترجم لى تدوينتى عن يوسف شعبان – التدوينة الأصلية بالانجليزى هنا

FOR THE ENGLISH VERSION OF THIS POST CLICK HERE

يوسف شعبان : تكميم لحرية الرأي التعبير ! 
يوسف شعبان : صفعة على خد حقوق الإنسان !
يوسف شعبان : الضحية الجديدة للبوليس المصري ! 

تحديث: أمر النائب العام بالإفراج عن يوسف شعبان (يعنى الحشيش مش بتاعه) – 25 نوفمبر

تحديث تانى: يوسف شعبان محجوز فى سجن برج العرب فى حجز انفرادى لمدة أربعة أيام بدون وجه حق – 27 نوفمبر

عزيزى السيد الرئيس محمد حسنى مبارك 

إمبارح الدكتور بتاعي أكد لي أني حامل في ولد. أنا شوفته بيرفس و يتشقلب و بيتحرك جوا رحمي و كنت طايرة من السعادة لدرجة أني من كتر المشاعر ما عرفتش أعمل حاجة غير أني أعيط.

رجعت من عنده و طول السكة على وشي إبتسامة أنثى راضية عن حياتها تماما. فتحت اللاب توب لما رجعت و لقيت خبر اعتقال الصحفى يوسف شعبان و تلفيق تهمة حيازة الحشيش قدامي.

يوسف شعبان: ضحية جديدة لنظامك اللي مات و عفن من غير ما يندفن!

ظباطك بوظوا اللي كان المفروض حيبقى أحلى يوم فى حياتى كأم!

معرفتش أنام! كنت عمالة بـ اتمرجح ما بين الخوف و الغضب; كنت بفكر في ظباط البوليس و ضحاياهم الكتير و قلبي ينقبض, و بعدين أرجع أفتكر حرية الرأي و التعبير و حقوق الإنسان الطبيعية البدائية البديهية و الدم يضرب فى دماغى من كتر النرفزة!

بسبب نظام سيادتك, و لأول مرة أحس أنى ندمانة أني حامل! بسبب ظباط حضرتك, ما كنتش عايزة أجيب ولد! بسبب رمي سعادتك لحقوق الناس في الزبالة ابقيت بـ العن يوم ما اتولدت! أعمل إيه دلوقتى؟ ألفه بقماشة و أرميه فى البحر يمكن مستقبله يبقى أحسن من كريم عامر وخالد سعيد و أحمد شعبان و يوسف شعبان .. و غيرهم كتير؟

أنا عندي 36 سنة و أنت ريس رئيس بلدى من 30 سنة. حقول إيه لإبني عنك يا ترى؟ حيقولوا إيه عنك في كتب التاريخ؟ تعالى نشوف ذكريات 2010 و حكاياتها

شوف الصورة دي و قل لي إيه اللي ممكن واحدة مستنية تبقى أم تحسه 

(صورة خالد سعيد )

هو المفروض أستني لحد ما أشوف إبني بيتعذب على إيد ساديين عظامتك المتدربين؟ هو المفروض أجهز نفسي أني أدفنه زي ما أم خالد سعيد إضطرت تدفن ابنها في عز شبابه؟ هو المفروض أضبط مع محامي كبير إحتياطي عشان لو إضطريت أرفع قضية على وزير داخلية فخامتك؟

طب شوف الصورة دي و قل لي إيه اللي ممكن واحدة مستنية تبقى أم تحسه

(صورة أحمد شعبان )

هو المفروض أني أبقى مجهزة أني أقلب الدنيا على ابني و هو مخطوف و محجوز في تخشيبة معذبينك يا ريس؟ هو المفروض أمشي بكاميرا و جهاز تسجيل عشان لو لقيت ابني مرمي و متقطع حتت أعرف أسجل إزاي إتجزر كأنه مش بني آدم؟ على فكرة يا ريس, اللي في صورة ده إسمه أحمد شعبان لو كنت ما تعرفش مين اللي في الصورة! فى ناس بيقولوا ان دى مش صورة أحمد شعبان لأن ظباطك الأحرار منعوا أهله من تصوير و توثيق حالته .. لو عايز تعرف ايه اللى حصل له و أهله قالوا ايه ادخل هنا

و ده يوسف شعبان , صحفي إتمسك بتهمة التمسك بمبادئه! راجل كان بيدور على الحقيقة! بني آدم وقف للظلم! شوفه و هو بيتجاب من قفاه في عز الضهر! بص على وشه كمان مرة بالله عليك عشان ربنا وحده هو اللي أعلم وشه ده لما حنشوفه تاني حيبقى متشوه إزاي! 

(صورة يوسف شعبان )

بص له يا ريس مرة كمان! إبتسامته و بصته دول ما بيصعبوش عليك؟

(صورة يوسف شعبان قبل القبض عليه)

أدى قصته … اسمع قصته بتتقال بصوتنا; صوتنا إحنا المصريين العجزة قدام الظلم! 

 الفيديو  دا عمله مواطن مصرى اسمه إسلام الحضري (يا رب ما يبقاش المقال الجاي عنه!)

مش مصدقنى؟ روابط بالعربي هنا و هنا و هنا و هنا و هنا و هنا و هنا

ما أعرفش إيه اللي كان حصل ليوسف أو أحمد أو خالد لو معاهم الباسبور الأمريكاني؟

النهاردة – 22 نوفمبر – كان معاد الإنترفيو بتاعي في السفارة الأمريكية. كانت عندي دعوة من أبويا اللى هاجر من 20 سنة و ورق الشغل و كشوفات حساب البنك و كل المطلوب. كنت عايزة أولد آدم ابني في أمريكا. كنت عايزاه يبقى مواطن أمريكي عايش في مصر. كنت عايزاه ياخد الباسبور الأزرق من باب الاحتياط و الحماية فى بلده من ظباط بلده! أنا قريت كل حاجة عن الـ Jus Soli أو المواطنة عن طريق الميلاد و كنت عايزة أعمل لابني حاجة تنفعه و تأمن مستقبله بصحيح. لكن إتضح لي أن الولادة في أمريكا حتكلفني ما بين 15 ل 20 ألف دولار عشان أنا ماليش تأمين هناك و كبيرة أني أدخل في تأمين بابا. الحل الوحيد التاني هو أني أقعد على باب الطوارئ لأي مستشفى هناك ساعة الولادة و هم قانونا ملزمين يولدوني و عشان ما عنديش مصدر دخل , مش حيحاسبوني على تمن الولادة و دافعي الضرايب الأمريكان هم اللي حيدفعوها لي! حسيت أن ده غلط و استغلال للنظام  الأمريكى! أنا مش شحاتة و أبنى مش رمة و مش دي الطريقة اللي عايزة أجيب بيها ابني للدنيا! كنت عايزاه يعرف أن كرامته و إحترامه لنفسه هما أعز ما يملك و أهم حاجة ليه في الدنيا! النهاردة, حاسة أني غلطانة! 

لما كنت صغيرة أبويا قالي أني ممكن أحب أي حد و أتجوزه بشرط ما يكونش ظابط لا في البوليس ولا في الجيش! قال لي أنهم عالم عنيفية و سادية … ناس تعبانيين في دماغهم و ما بيعملوش حاجة غير أنهم يلطشوا لمراتاتهم و صوتهم على طول عالى! قال لي أن حياتهم العسكرية بتموت الإنسانية فيهم! ما كنتش مصدقاه ساعتها! و دلوقتي مش عارفة أصدق إيه! بـ أفتكر أيام التسعينات لما كانوا الإرهابيين بيقتلوا في الظباط و عائلاتهم – كنت بعيط عليهم و بدعي لهم و بصلى عليهم! النهاردة بقى فى نوعين من الظباط: وحوش بتقتل و عالم ساكتة عليهم ما بتحسش. الإتنين زي بعض بالضبط و مسئولين بالتساوي عن التعذيب و الظلم و القهر! الإتنين دم الناس في رقابيهم! كلهم يستاهلوا يتعاقبوا لتشويه صورة مصر! و بالنسبة ليك يا ريس ربنا وحده اللي عالم أنت تستاهل إيه على التلاتين سنة اللي فاتوا من حياتك!

واو ألف و واو ألف تبقى إيه ؟
واوا 
و اللي بيطلب حقه يبقى بيعمل إيه ؟
شقاوة

 

Bookmark and Share