مافيش فايدة #Jan25 #Egypt #SCAF #Politics #AnimalFarm

Date posted: October 1, 2011


 

 

مافيش فايدة فى أى حاجة و لا فى أى حد!

أنا مش مكتئبة و لا حتى متضايقة … بالعكس … أنا مبسوطة جدا و عايش مرحلة من أجمل مراحل حياتى كأم لآدم 

و مش متشائمة و لا لابسة نضارة سودا .. اللى يعرفونى شخصيا عارفين انى مبتهجة مبهجة مبهججة!

 

الموضوع ببساطة أن القطر عدى عليا رايح جاى – على رأى عمتى – و تقدروا تقولوا كدة انى شفت كتير و فاض بيا من النفس البشرية المسرطنة!

 

لما قامت الثورة – و لحد ما مبارك اتخلع – و أنا كنت فى حالة نشوة مراهقة من بتوع عم والت ديزنى … غصب عنى تخيلت النهايات السعيدة و التبات و النبات و الفارس أبو حصان أبيض اللى هينقذ البلد و السكان و هيتشال على الأكتاف … هلت عليا أطايف رومانسية طفولية و تخيلت ان الفساد هيغور و ان البلد دى هتقوم و تقف و تطير ولا أجدعها سوبر مان!

 

امتلئ قلبى بالتفاؤل و التسامح و الحب و الاطمئنان على مستقبل الواد بدل ما ألف بيه على بلاد العالم هربا به من مقبرة الابداع و الحرية!

 

و مرت الأيام و ليالى طويلة قدام تويتر و الفيسبوك … و فقت … رومانسية اللحظة تبخرت و اصطدمت بالواقع .. الفساد فى كل حتة يا بشر! الفساد مش فى مبارك و لا الكام وزير و رجل أعمال اللى فى السجن … الفساد فى الجينات … العطن و العفن و العطب فى الـ DNA

 

و رجعت أشوف البشر حيوانات … مرة كنت فى شغلى فى الفندق العريق المرموق و كان فى اجتماع ما بين المدير العام الخواجة و كل مديرين القطاعات و الأقسام و فجأة لقيت عم محمد الخباص و سحنته قلبت على فار و طقم الموافقون ابتدوا يمأمئوا زى الخرفان و كان فى واحد معارض فاهم و على حق سمعته بيزأر و بعدين أخد جنب و ابتدى يلعق جراحه بعد ما اتهش بعيد. وفى الحمار أبو عنين مطفية و فى نطاط الحيط اللى بيلعب على كل الجبهات.

 

الجشع و حب السلطة … حب السيطرة و التدخل فى شؤون الغير … امتلاك الحقيقة المطلقة … القهر عند المقدرة … الفهلوة و اللعب بالتلات ورقات … كل دى صفات الناس اللى صوتهم عالى فى الفندق و التليفزيون اللجنة و الحزب و الكومباوند و البلد و الدنيا كلها!

 

كل ما هيتجمع شوية ناس فى أى مكان هيعملوا كدة فى بعض … كل ما هيتجمع شوية ناس فى مكان واحد هتلاقى فيهم اللى عايز يعمل زعيم بالعافية و اللى عايز الناس تختاره زعيم بدل الزعيم و اللى منفسن على الزعيم الحالى و أى حد مرشح يبقى زعيم و اللى شايف الحق و ايده مش طايلة تنصره و اللى عايم على وش الفتة و طالع نازل مع الموجة و اللى مش فارقة معاه و اهى أيام و بنعيشها! هتلاقى اللى عمل الدين كنيته و لسانه و اللى عمل العلم و العقل لعبته و مواله و اللى عمل زى آسر ياسين فى رسائل البحر – بيتهته قدام الناس لكن بينه و بين نفسه مش بيتهته!

 

كلمة جانبية بينى و بين نفسى: يا ريتنى ما سكنت فى كومباوند .. يا ريتنى عملت زى أحمد مظهر!

Bookmark and Share