سؤال يحيرني: زوجي يضربني … ماذا أفعل؟

Date posted: September 21, 2014


Love Matters

انا صيدلانية ومتزوجة وعندي طفلين. زوجي يضربني، وحبسني في الأوضة وحاول خنقي. ما كنتش عارفة استنجد بحد ولا أقاوم علشان ميزودش.

 المهم دلوقتِ انا عاوزة اتطلق، بس خايفة حد يقول: “انتِ عملتِ ايه علشان توصليه لكده؟”. أنا رافضة تماماً السؤال ده. بعد الخنق والضرب على جسمي ووجهي، وإلقاء الماء عليّ، جاء أهله وتدخلوا وطلبوا مني أن أصالحه بسكوت دون أن أخبر الناس ورفضوا أن يتدخل أهلي. وبعد كل هذا: هل طلب الطلاق حقي ولا دي رفاهية مني؟ وهل انا كده “بتبتر على العيشة الحلوة” لأنه “مثلما ضربني هناك حاجات حلوة هو عملها مش كله وحش”؟. على فكرة، انا مش موافقة عالكلام ده، بس بقول اللي الناس هيقولوه. كنت عاوزة اقول لحضرتك انه بعد ما أهله غادروا، قال لي: “أنا عايزك النهار ده ف السرير” وأنا رفضت. مش هينفع طبعاً وانا في سابع نومة من الضرب أن ألبّي مثل هذا الطلب. وكان جوابه: “لازم تعملي حاجة تقرّبنا من بعض”…أنا متحيرة: هل اولادي ممكن أن يلوموني في يوم من الايام؟” 

 

عزيزتي الزوجة المضروبة!

 

كتبت لك رد يحثك على الطلاق ثم حذفته!

 

منذ خمس سنوات أرسلت لي زوجة رسالة مشابهة ونصحتها بالطلاق والحفاظ على كرامتها وتربية أولادها بعيدا عن هذا الزوج العنيف. نصحتها بتركه فورا والاحتماء بأهلها والبحث عن عمل وتربية أبنائها في بيئة صحية حتى لا تختزن ذاكرتهم صور العنف بصف عامة والعنف ضد المرأة بصفة خاصة. كتبت لها أسطر عديدة تشد من أذرها وتقوي من عزيمتها وكان هدفي هو أن تشعر بآدميتها المهدرة وتثور على وضعها كحيوان في الأسر وتستغل كل أدواتها لتبدأ من جديد.

 

وضعت لها خطة الهروب من سجن الزوج الغاشم وساعدتها على ترتيب أفكارها والكلام الذي ستقوله لأهلها ثم شجعتها على البحث عن وظيفة مناسبة وتطوير مهاراتها بالدورات التدريبية ونصحتها بعدم التفكير في زوجها وغضبه لأن القانون في صفها والزوج الذي يضرب زوجته أم أبنائه لن يدافع عنه أحد. أرسلت رسالتي وابتسمت لأني تصورت أني حقا قدمت المساعدة لزوجة وأم عانت بما يكفي!

 

بعد عام من تلك الواقعة قابلت صاحبة الرسالة صدفة ولم أكن أعرفها سابقا!

 

اقرأ الرد كاملا هنا

Bookmark and Share