سؤال يحيرني: كنا أصحاب فقط ثم خطبنا: مش قادر أنسى ماضيها

Date posted: July 14, 2015


Love Matters

فى البداية كنا أصحاب واصدقاء، وبدأ الحب من طرف واحد من ناحيتي أنا بس. حاولت المح لها كثير، بس هي ما كانت حاسة من ناحيتي غير الصداقة فقط. وفى خلال الفترة دي ارتبطت اكثر من مرة، وفضلت علاقتنا صداقة، لغاية لما جيت فى مرة وصارحتها عن مشاعري بعد ما هي انفصلت عن علاقة كانت فيها قالت ساعتها انها مش حاسة من ناحيتي بمشاعر وأنني مجرد صديق وكلام من هذا النوع.

ارتبطت بعدها بشخص ثاني، ولما سابته حصل اننا اتقابلنا ولقيتها بتفتح الموضوع تاني، وفكرتنى بكلامي لها لما صارحتها. وفى الوقت ده عرفت انها مش "فيرجن"، وانها عملت علاقات جنسية مع الناس اللى ارتبطت بيهم، وما كانش فى دماغي أي شيء ساعتها لأن بالنسبة لي الموضوع كان قد انتهى. المهم اللي حصل اننا ارتبطنا، وهي اللي صارحتنى انها كانت غلطانة وانها بتحبني. دخلنا فى علاقة ناجحة جنسياً وعاطفياً، واتخطبنا وقربنا نتجوز.

بس انا طول الوقت عندى شك ومتردد في اللي قبل كده، لانى طول فترة انتظاري لها، وهي تخرج من علاقة وتدخل فى علاقة وفجأة اكتشفت حبي ليها. والمشكلة ان انا ما ليش علاقات قبل كده، ودخولها في علاقات عمل لي ازمة. هل كان لازم أرتبط بواحدة ما لهاش علاقات؟ هل كان ينبغي أن ادخل انا فى علاقات زيها وساعتها مش هيبقى عندي مشكلة لأننا زي بعض؟ ومحتار مش عارف انا بفكر صح ولا ده تفكير غلط ؟!

عزيزي الحائر

لقد تأخرت! كنت أتمنى أن تسأل نفسك هذه الأسئلة قبل خطوة الخطوبة والاستعداد للزواج!

من حقك أن تقبل أو أن ترفض أي شيء يخص فتاة سوف ترتبط بها، ومن حق الفتاة كذلك أن تحدد ما تقبل أو ما ترفض في شخص سوف يصير زوجها!

المشكلة الآن أن الموضوع أخذ صورة رسمية وأن هناك أطراف أخرى سوف تتأثر حياتهم بقرار الانفصال – لهذا أول نصيحة لك هي التروي!

السؤال الآن: هل هي تحبك حقاً أو هل أنت مجرد آخر أمل لها في الزواج والاستقرار؟

العلاقات السابقة لا يجب أن تشكل أي تهديد بالنسبة لك لأنها اليوم معك أنت وحدك وبالزواج تتعهد أنها لن تكون لأحد غيرك!

واليوم، إذا تركتها، بمن ستتزوج؟ بفتاة ليس لها علاقات سابقة؟ في هذه الحالة سوف ينتفي منطق العدل الذي تتحدث عنه. هل ستتزوج بفتاة أخرى لأن ليس لها علاقات سابقة؟ خطيبتك أولى بذلك!

الفيصل في موضوعك هو إجابة هذا السؤال: لماذا تتزوجك؟

نصيحتي لك 

اقرأ الرد كامل هنا

اقرأ المواضيع السابقة هنا

Bookmark and Share