سؤال يحيرني: متى يؤذي الحب؟

Date posted: August 29, 2016


Love Matters

تعرفت من فترة على شاب أصغر مني بثلاث سنوات، كنت أحب كل تفاصيله وهو كان يحاول إسعادي بكافة الوسائل، وقلبت حياتي من أجله، فجأة تغير كل شيء.

اولاً بدأ بالتشكيك فى حبي لرفضي وجود إرتباط جنسي بيننا، وأخذ يلمني أني جبانة وأني ينبغي أن أعيش هذه المشاعر معه. بعد فترة أصبح لا يثق بي ويخبرني أنني لا أستحق ثقته.

كان يزور طبيباً نفسياً لأنه مصاب بالوسواس القهري، ودائما يخبرني أنّ سبب شكوكه هو المرض. مؤخراً أحاول الاتصال به ولا يجيب بالأيام، بحجة أن حالته النفسية سيئة، ثم أُفاجأ بخروجه مع أصحابه وحديثه مع الجميع إلا أنا!

حاولت تركه أكثر من مرة ولكنه أخبرني أنه يحبني وطلب مني أن نعود. احياناً تمر علينا فترات يتشاجر معي فيها لأسباب غير منطقية. يسيء معاملتي ويسبّني بألفاظ جارحة مثل"إنت غبية وأنانية، وأنت مش بني آدمة وإنت معندكيش منطق!" عندما أخبرته أن أسلوبه يجعلني أكره نفسي، ردّ أنني أتسبب فى كرهه لنفسه أيضاً.

قبل معرفتي به، كنت أتقبّل نفسي ومتصالحة معها. بعدها أصبحت أحتقر نفسي لسكوتي على إهانته لي وسؤ معاملته، علماً أنني كنت مرتبطة قبله مرتين، وكانا يتعاملان معي باحترام.

لا أدري كيف يراني عكس ما أرى نفسي وما السبب وراء كل هذا. أنا أحبه جداً ولا أستطيع تخيل حياتي بدونه، لكني أشعر أننا نؤذي بعض بشدة.

عزيزتي صاحبة الكرامة المهدرة،

سوف أجيبك من خلال عدة نقاط قد تنفعك في علاقتك القادمة:

لن أدخل في جدال حول العلاقات الجنسية قبل الزواج، ولكن أريد أن أُذكّرك أن ممارسة الجنس قبل الزواج أو بعده يجب أن تكون برغبة منك وبموافقتك الكاملة، لا تمارسي الجنس من قبيل الشفقة أو الوحدة أو الخوف من فقدان الحبيب. لا تمارسي الجنس كنوع من أنواع الرشوة، لا تمارسِي الجنس تحت الضغط أو التهديد (إقرأ/ي أيضاً: الحديث عن مواضيع جنسية مع الخطيب؟)

بداخلك حاسة سادسة لا تخطئ أبداً، إذا شعرت أن شريكك يخونك فهو يخونك، وإذا شعرت أنه يتملص من العلاقة فهو يتملص من العلاقة، وإذا شعرت أنه يستغلك فهو يستغلك، وإذا شعرت أنه سوف يتركك فهو سوف يتركك.

إذا راودك الشك وتشككتِ في حب شريكك لك، راجعِي العلامات. هناك علامات واضحة لتراجع الحب وإنحساره، إذا كنت لا تعرفين العلامات راجعي هذه العلامات (خمسون علامة أنك في علاقة فاشلة)

إذا وصل الأمر إلى الإبتزاز العاطفي=

اقرأ الرد كاملا هنا

اقرأ المواضيع السابقة هنا

Bookmark and Share