سؤال يحيرني: أنا منحوسة وحظي وحش في الجواز

Date posted: October 11, 2016


Love Matters

أنا منحوسة وحظي وحش في الجواز.

طلبني للزواج شاب أكبر مني ورفضته لأنه تخين (بدين) وأكبر مني بكتير. طلب فرصة يخليني أحبه ووافقت بضغط من أهلي وأهله. فعلاً نجح أنه يخليني أحبّه، وحصلت بينا تجاوزات بسيطة وربنا ستر. اكتشفت بعدها أن له علاقات نسائية وجنسية، وأنه يشرب خمرة ومتعلق بشدة بأمه (إبن أمه)، ومع ذلك كمّلت لأني حبيته. الجوازة اتفشكلت لما أهلي طلبوا قائمة بالمفروشات وأهله رفضوا. سابني… سابني كدة بكل سهولة!

في الأول أنا كنت قوية لكن دلوقتي بدأت أضعف وبفكر أكلمه. أكلمه؟

عزيزتي "المنحوسة"،

لا تحزني ولا تلصقي النحس بك كصفة وإلا صار مصيرك.

أنت لست منحوسة على الإطلاق! أنت محظوظة جداً لأنك نجوت من زيجة مصيرها الفشل لأنها مبنية على عدم الاحترام وتنتقص القبول الجسدي.

أنت لم تحبي هذا الشاب، لقد اعتدتِ على وجوده وأدمنت مكالماته ومقابلاته ولمساته. لقد توغّل في حياتك حتى صار جزءاً أساسياً من يومك ومن تفكيرك ومن خطتك المستقبلية.

إذا نظرت للتوافق بينكما، ستجدي أنكما غير متوافقين من ناحية العمر أو الخبرة أو العلاقات أو المبادئ. وتعبيرك عنه باستخدام "ابن امه" دليل آخر على عدم التوافق بينكما فكرياً واجتماعياً.

أنتِ وعائلتكِ في جبهة وهو وعائلته في جبهة أخرى، والاختلاف على القائمة هي فقط بداية سلسلة طويلة من الاختلافات التي لن تنتهي بعد الزواج.

أتفهم رغبتك في الاتصال به لأن الضعف الإنساني وارد، ومشاعر الوحدة وأعراض انسحابه من حياتك مؤلمة. ولكن ماذا بعد؟ ماذا بعد المكالمة؟ الندم؟ الانتكاسة؟ الجرح؟ الإهانة؟ لن تأتِ هذه المكالمة بأي شيء جيد! لن يعود وإن عاد، سيعود مؤقتاً وبشروطه، وأنت ستعيشن فترة من الساعدة الزائفة والأمان الوهمي.

هذه أول تجربة لك وعليك بتذكرها بكل تفاصيلها واستخلاص الدروس المستفادة

أول درس:

اقرأ الرد كاملا هنا

اقرأ المزيد من "سؤال يحيرني" هنا

اقرأ المواضيع السابقة هنا

Bookmark and Share