سؤال يحيرني: مختونة ولا يوجد توافق جنسي بيننا

Date posted: January 19, 2017


"فقدت عذريتى معاه، وندمت على كده لأني كنت متخيلة إني خلاص ليا شريك وهستمتع بالجنس، بس للأسف بقيت جافة جنسياً جداً لدرجة انى باصرخ من الألم"

انا بنت في العشرينيات، مختونة بشكل جزئي، عندي علاقة عاطفية مع شخص أكبر مني. المشكلة إنى مش منجذبة ليه جنسياً اطلاقاً، وما فيش بنينا أى تواصل روحاني. إحنا بنتكلم على الموبايل بالساعات بس أغلب الوقت هو ساكت أو مشغول، وانا بجره بالعافية عشان يتكلم ويرد على كلامي.

أنا مبقتش بافكر بشكل جنسي خالص بعد التعرف عليه، مع أنني كنت بافكر في الجنس كتير. فقدت عذريتى معاه، وندمت على كده لأني كنت متخيلة إني خلاص ليا شريك وهستمتع بالجنس، بس للأسف بقيت جافة جنسياً جداً لدرجة انى باصرخ من الألم لو محطش كمية كبيرة من الجل، وبيكون كابس فوق نَفَسي، والحاجة الوحيدة اللى بافكر فيها إنه إمتى هيخلص!

تجاربي قبله كانت بسيطة جداً وهو مش مصدّق ده، فبالتالى مقدرش أحكم اذا كنت أنا فعلاً مصابة بالبرود الجنسي ولا ده بسبب اننا مش متوافقين جنسياً. هو كمان بيقول انه مارس الجنس مع بنات قبل مني وكانو بيستمتعوا جداً ومبسوطين بعكسي خالص، وقالي: "إنتى عمرك فحياتك ما هتتبلّي!". انا بقيت محبطة وكارهة فكرة معاشرته. أنا معنديش نية للإنفصال حالياً، اولاً: بسبب ظروفه. شغله بينهار، وأنا تحت أي ظرف لا هسيبه ولا هخونه في محنته. ثانياً: أنا كمان خايفة من الوحدة، وان كل أحلامى معاه تنهار في لحظة. هو من القاهرة وأنا من مدينة تانية، وبسافر عشان أقابله في شقته، بكون جاية مرهقة جداً من السفر، وهو بيبقي عايز على طول العلاقة، وطبعاً فكرة أنه ياخدنى في حضنه ويهمس مش واردة. بيكون مستعجل جداً انه يدخل عضوه فى مهبلى وانا بكون ناشفة جداً. هو بيقول ان مهبلي له أسنان وبيشوّك عضوه وهو داخل، وانه كمان لا يستمتع معايا. هو شايف إن العيب مني انا وانى لازم اتعالج. أنا حقيقي محبطة وحاسة إن عمرى ماهفهم يعنى إيه جنس اصلاً.

عزيزتي صاحبة المهبل المسنون،

عندما قرأت رسالتك تذكرت واقعة عابرة مررت بها منذ أكثر من عشرين عاماً، وقد ساهمت تلك الحادثة في تكوين وعيي بالجنس قبل أن أعرفه وأختبره بنفسي. كنت أشارك عدداً من الباحثات في تسجيل حواراتهنّ مع سيدات من مختلف الأعمار والخلفيات عن الأنوثة والأمومة والجنس. كان دوري هو تدوين الأسئلة والإجابات والملاحظات فقط، وكان دور الباحثات هو طرح الأسئلة وجمع الإجابات. لا أتذكر السؤال، ولكني أتذكر بداية إجابة فتاة في أوائل العشرينات وفي بداية حياتها الزوجية؛ قالت الفتاة: "لما جوزي بيستعملني … "لا أتذكر أي شيء قبل هذه الجملة أو بعدها، لا أتذكر كيف سار البحث أو كيف انتهى، كل ما أتذكره اليوم هو عبارة "لما جوزي بيستعملني".

لم تكن هذه هي المرة الأخيرة التي أسمع فيها هذا التعبير أو مرادفاته عن العلاقة الحميمية بين الزوج والزوجة. تتربى العديد من الفتيات من مختلف الطبقات والأوساط على أنهنّ أدوات للمتعة الجنسية للرجل. هنّ أداة يستخدمها الرجل لمتعته وإطفاء شهوته. هنّ أداة دورها هو الإمتاع والاستقبال والتمثيل حتى تحصل على لقب "شاطرة في الجنس". نجد اليوم نساء كثيرات "يمثّلن" الشهوة، و"يمثلن" الاستثارة و"يمثّلن" الاستمتاع، و"يمثّلن" الرعشة الجنسية حتى لا يطلق عليهنّ "باردات" أو ذوات مهبل "مسنن"، كل هؤلاء النساء، بمختلف فئاتهنّ وتعليمهنّ وبيئاتهنّ تنظرن إلى العلاقة الجنسية على أنها "استعمالاً" لهنّ.

كيف تستمتعين بالجنس؟

الفرق بينك وبين هؤلاء هو تساؤلك عن المتعة، وتساؤلك هن ماهية العلاقة الجنسية وتساؤلك عن الحميمية، وتساؤلك عن جسدك وقابليته لتلقي المتعة، لهذا لن أتحدث عن شريكك ولا عن علاقتكما ولا عن أخطائك في حق نفسك.

سوف أجيبك عن سؤالك: كيف تستمتعين بالجنس؟

لكي تستمتعي بالجنس يجب أن 

اقرأ الرد كاملا هنا

اقرأ المزيد من "سؤال يحيرني" هنا

Bookmark and Share