مروة رخا تكتب لمصر العربية: أصعب عشر خطوات في رحلة الأمومة من 0-6

Date posted: April 19, 2017


سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر

تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)

المقال الـ158

أصعب عشر خطوات في رحلة الأمومة (0-6)

اليوم عيد ميلاد آدم. لقد أتم طفلي عامه السادس ووجدتها فرصة لاجترار الذكريات وتأمل رحلتنا سويا. لقد سرنا سويا طريقا يبدو طويلا مليء باللحظات الجميلة وحافل بالانتصارات الصغيرة ولكني اليوم سأتحدث عن أصعب عشر خطوات خطوتهم معه في هذه الرحلة.

الحميمية

قد يبدو عنوان هذه الخطوة صادما؛ من يجد التقارب والارتباط والحميمية عبئاً؟ كل منا له طاقة معينة للحميمية ولكن مهما ارتفعت أو انخفضت طاقتك، ستجد درجة الحميمية التي تطلبها الأمومة الحقة تفوق قدرتك على الاحتمال. لن تستطيع الانفراد بنفسك لحظة – على الأقل أول ثلاثة أعوام – لأن هناك كائن صغير، اخترت أنت بكامل إرادتك أن تأتي به إلى هذا العالم، نظره وقلبه وجميع حواسه معلق بك. هذا الكائن الصغير يحتاج أن يلمسك وأن يراك وأن يشم رائحتك وأن يسمع صوتك وأن يشعر بدقات قلبك وأن يرى ابتسامتك أثناء يقظته وأثناء نومه بلا أي استثناءات.

مواجهة مع الطفولة

وجود طفل في حياتك وتحت رعايتك يحتم عليك قطع الكثير من الرحالات المكوكية لطفولتك أنت شخصيا. كل يوم، لمرات عديدة، تزور مواقف وحوارات ولحظات بعينها دفتها في صندوقك الأسود وتركتها لتتفحم وتضطر إلى استرجاعها وتحليلها والتصالح معها حتى لا تكررها مع طفلك. تتذكر ماذا كسرك حتى لا تكسره وماذا جرحك حتى لا تجرحه وماذا شوهك حتى لا تشوهه وعندما تخطئ في حقه يكون الألم مضاعفاً لأنك تعرف مقدار الدمار الذي ستتسبب فيه.

اتخاذ القرارات

أنا أكره اتخاذ القرارات! لا أتخيل كم القرارات التي اتخذتها خلال الستة أعوام السابقة وتنوعها وعواقبها. قرارات لحظية وأخرى يومية … قرارات مصيرية … قرارات زمنية … قرارات في جميع نواحي الحياة. قرارات قد تبدو صحيحة … قرارات تأتي معها عواقب … قرارات تزيد من شعوري بالغربة وعدم الانتماء للمكان والزمان.

رؤية العالم من منظور طفل

كان عليّ أن أتخلى عن المنطق لأن عالم الطفل بلا منطق! الطفل ينبهر بكل شيء؛ يحركه الفضول والرغبة في الاستكشاف والخيال. يخاف من أشياء لا أدركها ولا يهاب كل ما أجده مرعب. يحتاج للحركة والخروج بصورة دائمة ويومية ولا يعرف أي شيء عن الذوق والأصول والعيب ومشاعر الآخرين. كيف يمكن لشخص أن يتحمل هذا المزيج من الأنانية والفضول في آن واحد دون أن يفقد أعصابه … ويخطئ؟

لا مفر

كم كانت مريحة حياتي السابقة؛ وظيفة لا تعجبني أتركها! علاقة تؤلمني أتركها! صداقة ترهقني أتركها! البدء من جديد كان أسهل قرار حتى أصبحت أم! مهما كان الألم أو التعب أو الإرهاق أو الغضب أو الثورة، لا مفر! لا يمكن أن أدخل حجرتي وأغلق الباب خلفي ولا يمكن أن أفتح الباب وأترك طفلي ورائي ولا يمكن أن أدخل الحمام وأحبس نفسي! لا يمكن أن أترك ورائي طفل باكي متشبث بي وأدخل صومعتي المهجورة.

التعليم

جميع قراراتي المتعلقة بالتعليم مبنية على …

اقرأ المقال كاملا هنا 

شاهد جميع فيديوهات مونتيسوري مصر هنا

اقرأ جميع مقالات مونتيسوري مصر لمروة رخا هنا

اقرأ جميع مقالات التعليم المنزلي هنا 

Bookmark and Share