كرسى الاعتراف عند مروة رخا – قلت لها دلكى رجليه بالمية السخنة قفلت السكة فى وشى

Date posted: August 22, 2009


 

أنا هاحكيلكم الحكاية من الأول و أنتم تحكموا … زوجة كلمتنى لأن عندها مشاكل الدنيا مع جوزها … بيهملها و بيتجاهلها و بيعرف بنات قدامها و من وراها و مش راغبها (فاهمين؟) … قصره … هو مش بيضرب و لا بيشتم بس هو زاهد فيها و مش طايق يبص فى وشها. طبيعى انى اسأل اتعرفوا ازاى … كانت مخطوبة و هو كان زميل أختها … حليت فى عينه … شاغلها … زغلل عينها بالفلوس و الهدايا … سابت خطيبها و فى كام شهر كانت فى بيته. يا ترى يا هل ترى هو مش طايقها ليه؟

أولا: هى بالنسبة له كانت مجرد تحدى … لعبة و شبط فيها
ثانيا: هو عارف كويس أوى انها اتجوزته علشان فلوسه
ثالثا: هو عمره ما حبها و لا حتى عرفها
رابعا: هو اشتراها و حطها على الرف زى اى واحد غاوى تحف و مزادات
خامسا: هى نفسها تشده ليها و يعيشوا زى اى اتنين سعداء فى جوازهم

و من هنا جات شورتى المنيلة اللى جابت لى الكلام. الراجل دا لو كان مش باقى عليها كان طلقها أو كان طهقها لحد ما تطلب الطلاق – خاصة ان مافيش أولاد. و هى لو كانت فعلا عايزة تتطلق كانت راحت لأهلها أو لمأذون مش جات لى أنا … فمعنى انها لجأت لى ان فى جزء منها عايز يحاول بس مش عارفة تحاول فى إيه بالظبط.

سألتها لو كانت حبته بعد الجواز .. قالت لى: "آه مش جوزى" و اتكسفت كدة. سألتها لو هى كارهاه … قالت لى: "هو أحسن من غيره بس تصرفاته بتعصبنى" فقلت لها يبقى تركنى موضوع الانفصال دا على جنب و تحاول تحببه فيها. و سألتها:

"لو أنا كلمته دلوقتى و سألته بيشتكى منك فى إيه هيكون إيه رده؟"

"عادى … هيقول مهملة فى البيت و فى طلباته و فى نفسى"

"طيب ما نبتدى من هنا علشان مايبقالوش حجة"

"نفسى مصدودة على الآخر"

"خلاص يبقى له حق يبص برة و عذره معاه" (طبعا انا قصدى احفزها علشان تهب دفاعا عن ممتلكاتها (جوزها)

"يعنى اعمل ايه و هو حتى مش بيبص لى؟"

"اول يوم مش هياخد باله … تانى يوم هيكابر … تالت يوم هيبص … رابع يوم هيبتسم … خامس يوم هيكون ذوق … سادس يوم هيشكرك … سابع يوم هيجاملك و يكلمك و ابقى ادعى لى" (طبعا هى مش بالأيام .. بس الموضوع محتاج صبر و مثابرة لأن الراجل مش حاسس انه راجل … و هى عمرها ما حسسته انها بتحبه لشخصه … و على حسب كلامها انه كان بيحبها و بطل.)

"اعمل له ايه يعنى بالظبط؟"

"البيت ينضف و يترتب … الأكل اللى بيحبه يتحضر و لو مش عارفة اسألى حماتك … وشك يتفرد .. لبسك و شعرك و مظهرك يتعدل … انا عايزاكى تحتفى بيه و تستخدمى أسلحة الأنثى علشان يحبك"

"ما يستاهلش"

"خلاص يبقى اتطلقى!"

"لأ ما هو أنا مش عايزة اتجوز حد تانى"

"خلاص يبقى حافظى عليه"

"طيب قولى لى حاجة كبيرة اعملها تخلى قلبه يحن و يعرف ان انا فعلا بحبه و ماليش غيره و ان أنا اتغيرت و محتاجة له و نفسى أسعده و انه أول و آخر راجل فى حياتى و انى جادة فى التغيير و مش هيبات زعلان منى تانى"

"فى يوم يكون راجع من الشغل … تكونى انت مرتبة البيت و الاكل و بعد الغدا ادخلى هاتى طشت فيه مية و ملح و انقعى رجليه و دلكيها."

(صمت) قلت الو بس ماحدش رد … شكل السكة اتقطعت!

Bookmark and Share