سؤال يحيرني: صديقي يبحث عن علاقة سادية

Date posted: December 9, 2014


Love Matters

"الموضوع باختصار ان لي صديق بيعاني من مشكلة السادية. هو يطلق على نفسه انه "سادي"، وهو متزوج، وطبعاً طبيعة المجتمع لا تسمح للمرء الكلام عن هذه الأمور قبل الزواج."

من الصعب إيجاد الشريكة التي تتطابق مع رغباته السادية سواء اتفقنا عليها أم لا. ولكنها رغبة نفسية. يقول ان نفسه يبقى "سادي" أثناء العلاقة فقط وليس كنمط حياة كامل. حالياً هو يعاني من تشتت رهيب: هل سيقدر اكمال حياته على هذا النحو؟ حاول أن يصارح شريكته، ولكنه خاف من الفضيحة. مؤخراً بدأ يتعرف على "النوعيات اللي هو عاوزها" من على الانترنت، و بدأ يتكلم معهم ويرتّب لحدوث علاقات أون لاين، وطبعاً هو شايف ان كده يبقى خيانة وفى نفس الوقت حرام. هو دلوقتي بين نارين: الاولى إزاي يقدر ينفذ رغباته الجنسية بالطريقة اللي هو عاوزها، وفى نفس الوقت يحافظ على اسرته ودينه؟ لو رحنا لشيخ سيعتبر أن هذا حرام، ولو توجه لطبيب نفسى ربما يعتبره مريضاً يحتاج إلى علاج.

هو عاوز حد فاهم الرغبات الغريبة اللي زي دي، وميبقاش مرفوض الكلام قبل ما يبدأ . رأيت أن استشيرك بما أنك تتعاملين مع مشاكل مشابهة. شايفة الوضع والموقف ازاي؟

 

عزيزي الوسيط

إليك ردي وأتمنى أن تنقله إلى صديقك الذي استشارك!

أولاً دعنا نتفق أن ممارسات العلاقات الحميمة وشكل العلاقات الزوجية وتفاصيل العلاقات العاطفية لا يمكن حصرها في لون أبيض ملائكي ولون أخر أسود شيطاني!

دعنا نتفق أن هناك سلماً موسيقيا كاملاً متعدد النغمات. كل ثنائي في علاقة يعزفان مقطوعة خاصة بهما قد تبدو مألوفة للمستمع العابر، وقد تكون صادمة مزعجة إذا وقعت على مسامع من لا يروق له تذوق هذا النوع من الموسيقى.

دعنا نتفق أيضاً أن ما قد تظنه أنت طبيعي ومفروغ منه قد يكون جريئاً أو منفراً أو مقززاً بالنسبة لشخص آخر. ودعني أؤكد لك أن دوام الحال من المحال والتغيير سمة بشرية؛ ما قد تشمئز منه اليوم ربما يجذبك بعد خمسة أو عشرة أعوام!

هذه المقدمة الطويلة هي بداية دفاعي عن حق كل إنسان في الاستمتاع بطريقته دون الشعور بالذنب أو تأنيب الضمير! ليس من حق عابر سبيل اتهام رجل أو امرأة بالمرض النفسي أو الشذوذ لمجرد الاختلاف في الأهواء أو الأذواق.

دعني أصدمك أكثر وأعرض لك كيف رسخ الفن لمفاهيم الهوس الجنسي

اقرأ الرد كاملا هنا

لقراءة جميع الأسئلة والأجوبة على موقع الحب ثقافة اضغط هنا

Bookmark and Share