سؤال يحيرني: أحب رجلاً عاش قصة حب كبيرة قبلي

Date posted: January 6, 2015


Love Matters

"أنا في علاقة مع شاب لمدة سنة تقريباً. أخبرني أنه كان يحب فتاة لمدة 5 سنوات، وكان بينهما انسجام كبير.."

كانا يعيشان في نفس الشقة مع صديقة لها في مدينة أوربية لمدة سنتين، وكان هو أول رجل في حياتها. مع الوقت أصبحت هناك مشاكل بينهما، خاصة أن وضع أهلها الاقتصادي أفضل من وضعه. الصديقة المشتركة التي كانت تعيش معهما كانت تحاول إغراءه ولكنه كان يرفض، ونبه حبيبته أنه لا يرتاح لصديقتها، ولكنها لم تكن تصدقه. ومرة كانوا في حفلة وشرب كثيراً واستسلم لإغراءات تلك الفتاة وأخذ يلمسها، واغتنمت تلك الفتاة الفرصة لإخبار حبيبته بذلك. وطبعاً غضبت حبيبته، قال أنه كان دوماً وفياً لها وأنها إذا تركته، فإنه لن يرجع لها أبداً.

تعاطفت معه حين اعترف لي بهذه التجربة القاسية التي تعذب منها سنتين. بعد ذلك أصبح هناك تودد وتقارب بيننا، وسرعان ما أخذت أفكر بالانتقال للعيش معه.

ولكن بين الحين والآخر كان يتذكر حبيبته السابقة ويحكي عنها. هذا الأمر أخذ يغضبني ويعمل مشاكل بيننا.

اقرأ المشكلة كاملة هنا

 

عزيزتي التائهة في دهاليز الحب

أول مشكلة تواجهك مع حبيبك هي الغيرة من حبيبته السابقة.

لك كل الحق في الغيرة ولكن ليس لك الحق في اجباره على حذف صورها. أريد منك التعقل والتفكير بهدوء؛ الغيرة شعور طبيعي وصحي ولكن عليك التعامل مع مشاعرك تلك بنضج وتعقل. تذكري مثلا أن شخصية مثلك لن تنجذب إلى رجل لم يسبق له الحب وإن وجد هذا الرجل، فهو سوف يرفضك لأنك بالنسبة له "فتاة ذات ماض". هل تطلبين من كل رجل تقابلينه الكذب والتمثيل؟ هل ستغارين من كل الحبيبات السابقات؟ ألا تعلمين أن الذكريات لا تمحى مع انتهاء العلاقات؟ هل محوت أنت ذكريات علاقاتك السابقة؟ لقد أفسدت صفو علاقتك بتصرفاتك تلك.

الدرس المستفاد هو: لا تهدر طاقتك في مطاردة الأشباح لأنك لن تستطيعي الإمساك بهن أو طردهن! وجهي كل هذه الطاقة في التعرف على حبيبك عن قرب وفي خلق ذكريات جديدة سعيدة معه. اجعلي هدفك هو وضع ابتسامة على وجهه كلما تذكرك في غيابك بدلا من الاشتياق في صمت لحبيبة سابقة كانت أكثر تفهما أو أكثر مرحا!

ثاني مشكلة في علاقتك هذه هي المسافة!

يجب أن تلتقيا كل عدة أشهر لتفادي تشقق قناة التواصل بينكما! الرسائل والسكايب ومواقع التواصل الاجتماعي سوف تساعدك على التواصل مع حبيبك ولكن العلاقة المستقرة تحتاج إلى ما هو أكثر من ذلك! اليوم أنت على الحافة ما بين علاقة سابقة وصديقة عزيزة … اليوم أنت لست حبيبته!

الدرس المستفاد هو: لقد أوضح حبيبك أنه لا يستطيع العودة إلى مصر فلا يوجد حل لعبور جسر المسافات بينكما إلا أن تسافر أنت له. إذا كان السفر إليه صعب فعليك مراجعة موقفك من هذه العلاقة.

ثالث مشكلة هي التوقعات!

اقرأ الرد كاملا هنا

لقراءة جميع الأسئلة والأجوبة على موقع الحب ثقافة اضغط هنا

Bookmark and Share