سلسلة التعافي وكسر دايرة العنف ضد الأطفال
سلسلة التعافي وكسر دايرة العنف ضد الأطفال هي مجموعة من الفيديوهات التي تتناول التعافي، والتربية بالترابط، والتعلق الآمن من جميع الجوانب. في البداية أتناول مشاعر الذنب وكيفية التعامل معها، وبالتالي تحويلها من مشاعر سلبية مؤلمة إلى طاقة إيجابية للتغيير.
أنتقل من الذنب إلى الأمومة! أساعدك على فهم حكمة ربنا من التحديات التي نواجهها كأمهات وكأن الأمومة سحقتنا. “فرضية الجدة” التي أتحدث عنها في السلسلة تعرفت عليها من خلال د. ليزا موسكوني.
ثم أجيب عن هذه الأسئلة:
إزاي ما نكررش أخطاء الأهل في تربيتنا مع ولادنا؟
ما معنى التعلق الآمن بالبلدي وإزاي تبقى علاقتنا حلوة بولادنا في كل المراحل؟
العلاقة بين التربية الخطأ والأمراض النفسية.
كما أشارككم رحلتي مع الأمومة والتعافي منها … ألمي ونصيحة الطبيب النفسي الذي لجأت له ليساعدني. أهديكم العديد من الفيديوهات الإضافية لتحسين العلاقة مع أولادكم ومع أنفسكم!
التحديات العاطفية في التربية والتغلب عليها
◼︎ “في لحظات بننسى فيها كل وعودنا…
بنزعق، بنتكلّم بخشونة، بنتفاعل بغضب
– مع إننا أقسمنا مَنفعلهاش!
لو حصل معاك كده:
▪︎ متحسّش إنك فاشل.
▪︎ ده جزء طبيعي من رحلتك كـ إنسان بيتعلّم يربّي.”
◼︎ ليه بنقع في الغلط؟
“التربية مرآة بتورّيك أماكن جواك محتاجة تتصلح.
لما طفلك بيستفزّك، ده مش اختبار لـ قدّ ايه هو شيطان…
ده دعوة لـ تشوف جرح إيه فيك لسا ملتئمش.”
◼︎ ٣ أسئلة سحرية تنقذك (ولو بعد ما أخطأت):
١. “أنا زمان لما كنت ضعيف/خايف/عامل غلط… كنت عايز أهلي يعاملوني إزاي؟“
لو كنت محتاج حضن وهم ضربوك؟
لو كنت محتاج حد يسمعك وهم زعقوا؟
▪︎ نقطة التغيير في أفكارك وتصرفاتك: “خد المشاعر اللي طفلك محتاجها… واهديهالك بالطريقة اللي كنت تحتاجها.”
٢. “لما طفلي بيغلط…أنا بَركّز على أصلح سلوكه ولا أفهم مشاعره؟”
مثال: لو كسر حاجة غالية…
رد الفعل: “إيه الغلط في إيديك؟!”
رد الوعي: “أكيد كنت حزين/خايف/متحمّس… صح؟”
▪︎ نقطة التغيير في أفكارك وتصرفاتك: “الطفل اللي بيتفهّم مشاعره، بيصلح سلوكه من جواه.”
٣. “هل أنا بعامل طفلي بنفس الاحترام واللطف اللي عايزه يكبر وهو بيعامل الناس بيه؟”
▪︎ فكّر:
لو عايزه يكون مهذب… هل بتهينه لو أخطأ؟
لو عايزه يتحكم في غضبه… هل بيفضّل يزعق لما يتضايق؟
▪︎ نقطة التغيير في أفكارك وتصرفاتك: “أولادنا بيشربوا قدّ ايه احنا بنتصرف، مش قدّ ايه بنقول!”
◼︎ نصيحة عملية لو وقعت في الغلط تاني:
روح لطفلك واعتذر:
“ماما كانت تعبانة وغلطت لما زعقت… أنا آسفة، بحبك.
اسأل نفسك:
“إيه الجرح اللي فيّي اللي خلاّني أتفاعل كده؟” (إرهاق؟ ضغط؟ ذكريات طفولتك؟)
حوّل التركيز من السلبي للإيجابي:
“بدل ما تلوم نفسك طول اليوم… اسأل: إيه اللي أقدر أعمله دلوقتي عشان أصلح اللي حصل؟”
◼︎ كلمة أخيرة:
مهما كبروا ولادنا… هنفضل نتعلم منهم … وهما هيفضلوا يتعلموا مننا قد إيه كنا بنحاول ونتغير ونعلم علشانهم. التربية الحقيقية مش معناها إن الأم ملاك مينفعش يغلط … التربية رحلة إنسان شجاع بيكسر دايرة الغلط ويرمِّم نفسه قدام عياله.





